Translate

الأحد، 19 يوليو 2015

"الحياء + تغدو الطيور ...+ شابت عقيرتي ... + حيرة + الرياء + الصوم + الرجاء " بقلم في الأدب السلماجي


الحياء
لماالخد مورّد باحمرار ؟
أحياءًتبغي أم مقارعة اصفرار؟
أم عُدة أثارتهاالرعشة في اجترار؟
أم لمسة لُطف ممسوس في اعتبار ؟
أم غنج غادة والدلال منها في انتشار ؟
حسب الجمال منك قبلة لها في انتظار
أنت البها فقتِ في الوصف مثالب الأشعار(السلماجي)

**************
تغذوالطيوربفضله بعدالخماص بطانا
فضل الكريم على الخلائق إحسانا
جاد بالخيروالخلق بفضله إخوانا
فيه الرجامضمون واليسر عنوانا
ملْأُحوصلة بمشيئة لاترقى لها عيانا

الأولُ لاقبل ولا بعدُالكون بزمامه عنانا
بفضله الجمع يجثوخضوعاو عرفانا
هوالحق أوجدالكون وأوجد بكن انسانا (السلماجي
**************
شابت عقيرتي وسمعها لايشفع
رجوتها وبالرجا طبعها لايقنع
مددتُ اليمين والصفح معهالاينفع
رويدكِ فالامور بالعُجبِ لاتخضع
ورفعة الذوق برهيف الحِسِّ تُرفع
ومقام المرءفي صدق السجايا يُنقع
من دون المكارم الصدق ينزع
تمهّل فالدهرماضٍ والامورلله تُرجع(السلماجي)
***************
حيرة
لما المكارم منكَ دومايابن الكرام ؟
أطبع أم رياء كي تعدّ من العظام ؟
حسبتُ المحاسن فضل فاقة عنداللئام
جعلتها موعدا والكمال في احتكام
خضت ووضاعةالميل في احتدام
هيهات للمحاسن بقية في رفوف أوهام
والشوق فضيلة عرقوب من سالف الأيام
والصدق نفحة لمباهجٍ تحبوفي انسجام
والوفاء نعمة لنفس تثوق شوقا في هيام
والخُلق ربيع من الرديلة في اعتصام(السلماجي)
****************
الرياء
أوغل العشق في التّشفّي من الجفاء
ولَهٌ في ظهيرة الثغروشتم في الخفاء
السّنُّ مشرقُ والنوايا جيَفٌ خلف الرياء
أوغل العشق ممشوقا متلبّسابالعياء
ظفربغِلْظةِ الطّبع المهيمن في عناء
والقلب نزيل صليب معلّقٌ في العراء
شقّ الزمان ركْب الهوى في سخاء
غارضحى النّسيب حَمَلاً بعدثغاء
جاوزَالهوى صقيل التّبرفي النقاء(السلماجي)
**************
الصوم
صمنا ومنا يود الصوم الصيام
بلونا وفي الجهل بدونا الكرام
حمل السقيم داءه واستصعب القيام
لاتسلني فالداء عندي جاوز العظام
ضحكت هومني كالبكا يخفي السقام
تبسّم الدهر متنذرا وما تحمّل الصّدام
ذخرالنفوس حكمة تطردعنهاالجدام
صولة الأعذارافتراء يستجلب الحِمام(السلماجي)
***************
الرجاء
زادت بتورّدِ خدّها للملاحة حُسناَ
قضى العطرمنها بالغيرة حزنا
تورّم الشوق هباءً وخسّ وزنا
البها منها مَرهَم لطردالقبحِ دَهْنا
زادالحسنُ بها وغلاقدرهُ رهنا
إليكِ عنّي فالشوق انكوى وقلّ شأنا
طالب الحسن مِدرارا يهطلُ مُزنا
شكاغَيُّ القبحِ سناها عقوداوقرْنا
وطوى القلب غاية أنسِه ورتّل فنّا
ألقى الشباك للفوزيبغي الفوزظنّا (السلماجي)
****************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق