Translate

الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

" مطلع ديوان " بقلم انعنيعة احمد


في طقوس...
كلها حرية ...احترام وإقرار
سياسة ...ثقافة وحوار
في إحساس....
كله شعر وتكامل لا خيار
صحوة ..لا غلو فيها أو شذوذ عار
في دلالات....
كلها فقه... شريعة وأجر
كلها عقد... استدعاء وأمر
في عالم كله إيحاءات ...
فيه أنات وأنات وأنات..
فيه شذرات ...
حشرجة وشجي أصوات..
فيه رجل واعظ في مكامن الحب
وامرأة حكيمة في مشاعر القلب
يسعيان جنبا جنبا إلى انتحار صادق...
يستعدان للعشق..
ويتماديان في الغرق..
هي تغرق...وهو يغرق
يحكيان قصئد محكومة بدقة الأوزان..
قصيدة شعر فيها مرجل معان..
قصيدة فيها مقامات...
قصيدة فيها لفح عناق دون قناع..
قصيدة فيها ديار وجنات...
وأخرى فيها وديان..
فيها روح وأهل وخلان..
وقصائد كثيرة فيها إيقاعات وايقاعات تدغدغ الأركان..
فيها شهد جراب صدر يترنح تحت ظلال الأسنان..
فيها ترياق ومدامع ألحان ..
وتنثر ما تخثر من لعاب في المكان..
ليسقي في جهر ورد الجنان
إكسير يناجي الأضلاع ..
إكسير أملته عليهما نشوة الجماع...
أسماء بلا معنى...
رقص بلا أوراق توت...
بكوريات تبلل العظام وتهيج الأعصاب...
سطور ترافق المسارات...
دون علامات وقف... دون نهايات..
تحكي قصة ظمأ بين حلم محمول وعذر مدسوس..
مطلع ديوان فيه مفاتيح وشم..
مطلع ديوان تتحرك فيه الخيول دون صرير..
تسافر على إيقاع شهي مختوم بالدهان..
تتوقف في محطات...فيها مراسيم صمت
لتتذوق حلاوة شهد محموم..
تهلل في الظلماء تراتيل انتشاء على خطوات الآهات..
لتستريح في أول مطلع الديوان..

انعنيعة احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق