وحيدة شريدة
حمامة بيضاء
هائمة على وجهها
بين غرف الروح
تبحث عن مرفأ
عن مأوى
ترتق فيه جراحا
أدمت قلبها
مرارا تحاول
عبثا تحاول
لامكان..لاأمان
فالروح مثلها
قد اثقلتها الجراح
لاشيء غير السواد
وبرك الدماء
تسقطها الخيبة
في اتون اليأس والضجر
تكتوي بنار الخذلان
تبكي عزا كان وراح
ترثي زمن الطهر والبياض..
تتعب
فتستسلم للقدر المحتوم...
لا ..
تنتفض من جديد
تنفض رمادها
تراقص ظلها...
تنشد متفاءلة
لابد لليل ان ينجلي
لابد للقيد ان ينكسر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق