لك الارض والسماء
وما بينهما .........
ولي بعض ماء
طفحته من اوردتي
كزبد البحر ..
تضحك من حمرة تعلو
جبين الافق في المساء
ليل يطل بوشاحه
يغطي وجه شمس
تجمدت في عروقها
الدماء ...
تسير الهويينا
تجر اذيال خيبة
الفرح ....
عدمية اللحظة بكاء
شذرات الحب
موت بطيىء
تسكن جسدا مسجى
على قارعة الحياة
تراقصت نبضاته على انغام الخلاص
هوت في بطن الارض
كنجم لفظته السماء ...
****فاطمة عمر ******

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق