موجوعة من رأسها حتى قدميها
تهيم كالمخطوف عقلها وتهذي
ولا شيء في هذه الدنيا لها يحلو
كرّ الزمان بكل الصروف عليها
وانهالت سياطه تعذب روحها
ضاع الحب الذي كانت به تحلم
وخابت الامال والمسعى
وانكسر فؤادها وصار
كالمركب التائه
في البحربلا مرسى
وفي كل يوم يزداد العذاب
وتموت فيه الف مرة وتحيا
لتعود للعذاب مرة اخرى
مسكين انت تكتوين بنار الحب
ولا احد بك يشعر ولا يدري
ما الذي بداخلك يجري
تبتسمين في وجوه الناس كذبا
والقلب لا شيء غير الظلام يسكنه
تبيتين في نكظ والقلب على قلق
يغلى وفي جحيم الغربة يغرق
غدروها لما للغريب سلموها
واوهموها ان السعادة
ستطول ولن تفارقها
وانه الرجل المناسب لها
موجوعة من راسها حتى قدميها
مسكونة بالوجع والدمع على خديها
مكبلة الاحساس والقلب يحترق
راغب في من التقته عينيها
ذات صدفة والشمس تحيي مغربها
يا سحره كم حيرتها
وزدت في الامها وحيرتها
عاد الحب يطرق ابوابها
ويداعب بلطف فيها احساسها
يا حيرة المسكينة في هواها
مسكونة بالخوف فكيف تهواه
والروح تعطلت منذ صباها
بالقلب رغبة وبالنفس رهبة
وكم خياراتها صعبة
تروم ضمه وعناقه
وتخاف الحب وعقابه
ولا احد يعلم بعذابها
تهيم كالمخطوف عقلها وتهذي
ولا شيء في هذه الدنيا لها يحلو
كرّ الزمان بكل الصروف عليها
وانهالت سياطه تعذب روحها
ضاع الحب الذي كانت به تحلم
وخابت الامال والمسعى
وانكسر فؤادها وصار
كالمركب التائه
في البحربلا مرسى
وفي كل يوم يزداد العذاب
وتموت فيه الف مرة وتحيا
لتعود للعذاب مرة اخرى
مسكين انت تكتوين بنار الحب
ولا احد بك يشعر ولا يدري
ما الذي بداخلك يجري
تبتسمين في وجوه الناس كذبا
والقلب لا شيء غير الظلام يسكنه
تبيتين في نكظ والقلب على قلق
يغلى وفي جحيم الغربة يغرق
غدروها لما للغريب سلموها
واوهموها ان السعادة
ستطول ولن تفارقها
وانه الرجل المناسب لها
موجوعة من راسها حتى قدميها
مسكونة بالوجع والدمع على خديها
مكبلة الاحساس والقلب يحترق
راغب في من التقته عينيها
ذات صدفة والشمس تحيي مغربها
يا سحره كم حيرتها
وزدت في الامها وحيرتها
عاد الحب يطرق ابوابها
ويداعب بلطف فيها احساسها
يا حيرة المسكينة في هواها
مسكونة بالخوف فكيف تهواه
والروح تعطلت منذ صباها
بالقلب رغبة وبالنفس رهبة
وكم خياراتها صعبة
تروم ضمه وعناقه
وتخاف الحب وعقابه
ولا احد يعلم بعذابها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق