الأحد، 26 أبريل، 2015

قصيدة للشاعرة التونسية زليخة العوني عنوانها " أنا حواااااااء "


أنا حواء الأنثى
حواء العاشقة 
الفاتنة بلا نهاية 
أنا الحبيبة 
الجريئة بك 
أنا المرأة المغروره 
بكل تفاصيلك 
أعشق كل ثناياك 
أحذق طرق امتلاكك 
أنا الجسورة عليك 
أنا الغانية حين اختلي بك 
و أنا الخجولة جدا 
حين أراك
أنا عليسة و أنا ليلي 
أنا سلمى وجولييت 
و أنا الأميرة والفقيرة
أنا كل ألوان النساء 
من الحنطية .. للشقراء 
أنا أجمل الجميلات 
أنا من تفتن قلبك 
بالجنات وبالويلات
أنا السمراء 
تأسر كيانك بلا انتهاء 
تغزو روحك بلا استئذان 
أنا يا سيدي .....
الأنثى الملهمة 
المرأة الطالعة بكل الفصول 
خريفي و ربيعي سواء
شتائي و صيفي عشق 
صقيعي منتهى اللذة 
و لهيبي شوق متواصل 
أنا المرأة المكتنزة 
و أنا الهيفاء 
عيوني بحر بلا نهاية 
و شفتاي لذة و انتشاء 
أنا مرمرية العنق 
عاطرة الشذى 
أنا يا سيدي ......
شديدة الإغراء
غارقة فى الحياء 
أسكنك طوعا أو غصبا 
فأنا غير كل النساء
أنا من 
تبعثر كيانك 
تلهب كل أطرافك 
معي أنت طليق مقيد 
معي أنت حالم غارق 
في بحر امرأة اللا اكتفاء 
وأنت لي الرجل الاستثناء
رجل إمرأة الحب فينوس
وفارس أحلام عبلة
أنا المغرمة الشقراء
والعاشقة السمراء 
أنا المرأة البسيطة جدا 
عفوية الحس 
مرهفة الإحساس 
سخية الدمع 
حزينة المقل 
أنا المرأة الأم 
أنا الشهية بالألم
السخية بالأمل
و أنا الغاليه
والعاليه
والقاصيه
والدانيه
أنا لك يا سيدي 
كل ...
كل النساء !!!!
......................... زليخة عوني .

قصيدة شعرية " تسقط السماء " لثريا بن الشيخ


قصيدة للشاعر إبراهيم صعابي بعنوان " أستاذة النحو "


أستاذة النحو ,,,للشاعر إبراهيم صعابي
إنْ (كنتِ) مُغْرمَةً (بالنّحو) واسيهِ
مَا ضَيّعَ (النّحْوَ) إلاّ بعضُ أَهْليهِ
واسْتَشْعِري في (المنَادى) نَبْضَ لَفْتَتِهِ
إنّ الحبيبَ مياهُ (النَّدْبِ) تَرْويه
ِ
إنْ (ظَلَّ) (مُبْتَدأً) (كُوني) لَهُ (خَبَرًا)
وَتَمِّمي (جُمْلَةَ) الأشْواقِ في فيهِ
(وَأَعْرِبي) أَيَّ خَفْقٍ (بَاتَ) (يَنْصِبُه)
(وَصْلُ) المحِبِّ فَيَنْأى عَنْ تَجَنّيهِ
وَأَظْهِري كُلَّ شَهْدٍ جَاءَ (مُسْتَتِرًا)
(تَقديرُهُ) (أنتِ) في أَبْهى أَمانِيهِ
مُدِّي لَهُ مِنْ شِراعِ (العَطْفِ) بارقَةً
تُلَمْلِمُ القَلْبَ في دِفْءٍ وتُؤْويه
ِ
(هذا) حَبيبُكِ (مَرْفوعٌ) (بِضَمّتِهِ)
فَأَكْثِري (ضَمَّهُ) (فالضَمّ ) يشْفيهِ
(هَذا) حَبيبُكِ مَنْ مَرَّتْ جَنَازتُهُ
كُفِّي الدُّموع .. أَيَبْكي المَيْتَ مُرْدِيه
ِ
في دَرْبِهِ (أدواتُ الشَّرْطِ) واقفَةٌ
تُمَارسُ (الجَزْمَ) في عُنْفٍ وَتَشْوِيهِ
(فَالشَّوقُ) (فِعْلٌ صَحيحٌ) كُلُّهُ (عِلَلٌ)
(ما زالتِ) (العِلَلُ) الجَوْفاءُ تُشْقيه
ِ
(وَأصْبَحَ) الدّهْر ُيَشْكُو زَيْفَ مَوْعِدِنا
(وَأصْبَحَ) الحُبُّ يُقْصينا وَنُقْصِيهِ
بَعْضُ الكلامِ مُبَاحٌ حينَ يُدْهِشُنا
وَسِرُّ دَهْشَتِنا في (الحالِ) نُخْفِيه
ِ
أُسْتاذةَ (النّحو) (تَدْريباتُنا) كَثُرَتْ
فَهَلْ نُؤَجِّلُ جُزْءًا بَعْدَ تَرْفِيهِ ؟
كُلُّ الكتابِ (فَراغَاتٌ) سَنَمْلَؤُهَا
(بِمَصْدَرِ ) الشَّوْقِ لِلأَحْبَابِ نُهْدِيه
ِ
فَلا يَغُرَّكِ (تَفْضيلٌ) (لِذِي) كَلِمٍ
(لا يلزمُ) (الفِعْل) (إلاّ) في (تَعَدِّيهِ)
وَ(خَبّرِي) (صِلَةَ الموصولِ) أَنَّ لَهَا
مِنَ الفُؤَادِ (مَحَلاًّ) فيكِ يُحْيِيه
ِ
وَأَسْهِبي في (بنَاءِ الفِعْلِ) وَانْتَظِرِي
أَن (تُعْرِبَ) (الأمرَ ) مَأْسَاةٌ (وَتَبْنِيهِ)
فـ(للإشارةِ) في شَرْعِ الهَوى نَغَمٌ
مِنْه اشْتِعَالُ الجَوَى وَالوَعدُ يُذْكِيه
ِ
(هَذَا) مُحِبُّكِ (بالتّنْوينِ) مُلْتَحِفٌ
بِرَغْمِ (عُجْمَتِهِ) (تَنْوينُهُ) فِيهِ
مَا عَادَ (يُعْرِبُ) إلاّ جَمْرَ أَسْئِلَةٍ
وَأَنْتِ (مَصْروفَةٌ) في زَوْرَقِ التِّيه
ِ
(مُجَرَّدٌ) مِنْ حُروفِ الصَّمْتِ يَسْبقُهُ
شَوْقٌ (مَزيدٌ) إلي عَيْنَيْك يُسْديِهِ
صُبِّي لَهُ مِنْ صَبَاباتِ الهَوى مَطََرًا
وَأَغْرقِيهِ بِهِ مِنْ غَيْر ِتَنْويه
ِ
وَأَسْكِنِيهِ حَنَايا القَلْبِ واحْتَجِبي
عَنْ (عَيْنِ) (زَيْدٍ) وَ(عَمْرًا) لا تَعُوديِهِ
لُومي (التَّعَجُّبَ) إن أَغْرَى سِواكِ بِهِ
فَمَا أَجَلَّ عِتَابًا فِيكِ يُبْدِيه
ِ
(وَمَيِّزي) الوَجْدَ (مَلْفُوظًا) بلا (بَدَل)
فَلا يَبيدُ .. وَلا الأيّامُ تُبْليهِ
أُسْتاذةَ (النَّحْوِ) هَلْ لِلْحُبّ ِعِنْدكُمُ
(بَابٌ) لِذي أَمَلٍ بِالقُرْبِ يُغْريِه ؟
(هَيَّا) أَعيدِي دُرُوسَ (النَّحْوِ) (أَجْمَعَهَا)
وَكُلّ ُدَرْسٍ عَلى مَهْلٍ أَعِيديِهِ
يَا أَنْتِ .. يَا أَنْتِ .. أَحْلامُ الفَتَى (انْكَسَرَتْ)
وَلُجَّةُ اليَأسِ بالآلام تُدْمِيه
ِ
مَا لِلْحَبيبِ وَقَدْ أَغْراكِ مَقْتَلُهُ
(أَضْحَى) يَحِنُّ إلي أَحْضَانِ (مَاضِيه)
(فَاعْتَلَّ) أَوَّلُهُ (وَاعْتَلَّ) أَوْسَطُهُ
(وَاعْتَلَّ) آخِرُهُ (وَاعْتَلَّ) بَاقِيه

قصيدة شعرية لتوريا بن الشيخ عنوانها " جارية... "


السبت، 25 أبريل، 2015

ملحمة قصيرة للشاعر والكاتب مصطفى بلقائد


ملحمة قصيرة
ـــــــ
بعدَ أنْ فرغْتُ من عملي،قفلتُ راجعا إلى بيتي.كانت ليلة مضطربة وقاتمة كمِدادِ الحِبْرِ والرياحُ تَكادُ تدفعني بقوتها.فأسْرعتُ الخطى لأن العاصفة كانت تُنْذِرُ بزَخّاتٍ مطرية عاتية.وأنا مارٌّ بأحد الشوارع إذ فجأة لمَحْتُها جاثية في أحد الأرْكان وبيْنَ ذراعيها مولودٌ لم يتجاوز سنته الثانية.وكان الضوءُ المنبعثُ من عمود الكهرباء يُضيء وجهَها الشاحب ويُظهِرُ بُؤْسها وتَصلُّبَ أساريرها ومع ذلك لم يكُنْ يَخفى على ناظِرٍ حُروف حُسنها الذي يَأْسَرُ العينَ لأول نظرة.فدنوتُ منها وقلتُ لها:
أَأَلْقاكِ زَوْجٌ أَمْ هُناكَ مَشاكِلُ ***** أَلَمْ تَفْزَعي وَالناسُ نَذْلٌ وَقاتِلُ
وَما ذا الْمَكانُ آمِنٌ مِنْ عِصابَةٍ ***** وَأَنْتِ بِحُسْنٍ سَوْفَ يُغْويكِ سافِلُ
فأجابتْ والدموعُ تنْهَمِرُ من جفونها وهي تربت بيدِها على إبنها:
يا سائِلاً عَنْ شُؤون النّاسِ ذا قَدَري ***** أُمٌّ بِلا سَنَدٍ في الْهَمِّ وَالضَّرَرِ
اِشْفِقْ عَلَيَّ فَإِنّي صِرْتُ أَرْمَلَةً ***** وَأَلْبَسَتْني الظُّروفُ حُلَّةَ الْقَتَرِ
بِاللهِ لَيْسَ لَدَيَّ ما أُعينُ بِهِ ***** إِبْني وَلا مَنْزِلاً يَحْمي مِنَ الْمَطَرِ
رَثيْتُ لحالها واستَبَدَّ بي الغضب على قسوة الزمان والإنسان،فبحثتُ في جيوبي لكني لم أعثر على شيء.فقلتُ والحسرة تخنُقُ حلقي:
ما تَقولي لَوْ تَذْهَبي لِلْعِشاءِ ***** وَالْمَبيتِ في راحَةٍ وَهَناءِ
فَأَنا لا أَمْلِكُ قِرْشاً بِجَيْبي ***** إِنَّما بَيْتي مُؤْنِسٌ مِنْ خَلاءِ
سَيَقيكِ مِنْ لَيْلَةٍ بِعَراءٍ ***** وَتَجِدي فيهِ طَعامَ الْحِساءِ
وَغَداً يُبْدي اللهُ خَيْرَ حُلولٍ ***** وَتَكوني في نِعْمَةٍ وَصَفاءِ
فَالرِّياحُ أَجَّتْ بِصَوْتٍ مُخيفٍ ***** قَدْ تُصيبُ الْإِبْنَ بِأَعْراضِ داءِ
فتبسّمت بلُطف لكنما بدَتْ في نَظْرتها شُكوكٌ ثم قالت:
أَخافُ الْغَريبَ فَالْكَثيرُ مُنافِقُ ***** وَما كُلُّ شَخْصٍ في كَلامِهِ صادِقُ
وَقَدْ خانَني بَعْضُ الْوَرى قَبْلَ مِحْنَتي ***** وَلي عِفَّةُ الْكِرامِ وَاللهُ واثِقُ
فأخجلني كلامها ففكرت في الأمر مَلِياًّ وقلتُ لها:
هُناكَ حَلٌّ إِذا قَبِلْتِ أَفْكاري ***** أَنامُ عِندَ صَديقٍ أَوْ لَدى جاري
وأَنْتِ تُؤْوينَ وَالْمَوْلودَ وَحْدَكُما ***** مِنْ دونِ خَوْفٍ وَلا شَكٍّ وَلا أَخْطارِ
فوافقت على ذلك فاصطحبتها حتى منزلي ودفعت لها المفتاح وطلبت منها أن توصد الباب ولا تفتحه لغيري.وقبل أن أودعها قلت لها:
هَيِّئي أَكْلاً ثُمَّ نامي بِسِلْمِ ***** فَسَآتي غَداً بِصُحْبَةِ أُمّي
وَسَنَرى حَلاًّ يُفيدُكِ شَيْئاً ***** إِنَّ أُمّي لَها رَصانَةُ حِلْمِ
فَحَذارِ لا تُدْخِلي الْبَيْتَ شَخْصاً ***** إِنْ أَتى حَتّى تَسْمَعي لَفْظَ إِسْمي
فحرّكت رأسها بالإيجاب،فودعتها وتوجّهت عند صديق لي وقضيتُ الليلة برفقته بعدما قصصتُ عليه أمر تلك المسكينة.ولمّا قُمت في الصباح رجعت إلى بيتي لأتقصى أمرها. وعندما طرقتُ الباب بُهِتْتُ حين فُتِحَ الباب إذْ لم يكُنْ مَوْصوداً.فهرولت إلى داخل البيت وصُعِقْتُ لمّا وجدتُهُ مُقْفِراً وَخاوِياً على عروشهِ من أمتعتي وكل ما كنتُ أمْلِكُ. فجلست في أحد الزوايا من البيت وأنا أَتَمَيَّزُ من الغيظ ثم أخذتُ أُنْشِدُ!
أَذا واقِعٌ فيهِ الْأَمانَةُ تُحْقَرُ ***** وَأَصْبَحَ صِدْقٌ بِالْخِيانَةِ يُنْكَرُ
أَلا لا تَضَعْ في أَسْوَدِ الرَّأْسِ نِيَّةً ***** وَلَوْ كانَ مِنْ أَحْشاءِ أُمِّكَ يُفْطَرُ
وَما كُلُّ مُظْهِرٍ لِصِدْقِهِ صادِقٌ ***** وَما كُلُّ نائِلٍ لِجودِكَ يَشْكُرُ
وَذا آخِرُ الزَّمانِ كُلُّهُ خِسَّةٌ ***** وَلا يُؤْمَنُ الْوَرى وَقَلْبُهُ أَصْفَرُ
حَذارِ وَلَنْ تَلْقى سِوى الْغَدْرَ شائِعاً ***** وَيُهْضَمُ حَقُّ وَالْعَدالَةُ تَبْتُرُ
وَنَحْنُ دُمى الْأَوْغادِ في كُلِّ حِقْبَةٍ ***** وَذا الدَّهْرُ بِالنِّفاقِ وَالظُّلْمِ يَزْخَرُ
فَكُنْ في بَني الْعِرْبانِ أَدْهى مَكائدٍ ***** وَدَعْ عَنْكَ صِدْقاً فَالْحُثالَةُ تَمْكُرُ
ـــــ
اِنتهى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعر والكاتب مصطفى بلقائد.

فصيدة لسعيد لعريفي " متى ؟؟؟ متى ؟؟؟ "


متى 
يستقر الهواء
متى
نودع الفناء
متى 
نجافي الجفاء
متى 
تودعني روحي
ببهاء
متى....متى
تمطر السماء.
كالارض 
حبيبتي
وأنـــــا
كالمـــــــاء
دوني يتشقق
الحسن
ودونها
أسقط
في الخواء
..................
س لعريفي

قصيدة لبوجمعة الكمايري مطلعا " ألا ليت شعري..."


أﻻ ليت شعري هل تفيد قصائدي؟
                                        إذا قلت شعرا كنهه كل ما معي    
نظمت القوافي رغم أنفي وخلتها
                                        رحالي وآمالي وجنة مرتعي          
ونسجت بوزنها مقاسي ملابسا
                                        وزينت رأسي بالحروف وأدمعي
فمن قائل بأن شعره جهله
                                       وهل يستوي عندي الجهول بمن يعي؟
ومن قائل بأن شعره فقره
                                        وهل للثراء كالثريا  ليسطع؟
وقامت جناتي من دهول وخمرة
                                          وقالت أنا أقول شعرا فتدعي
قلت أرى النجوم أكبر م السما
                                       وتحملها السما وتشدو تربعي
فردت الذي عمى الظلام عيونه
                                     غريب عليه أن يرى البدر يطلع
قلت أنا اموت في اليوم سبعة 
                                     ويحيا الحياة من يساق بأربع

الكمايري بوجمعه. من فصيدة (حوار مع النفس) 1999

الجمعة، 24 أبريل، 2015

قصيدة لتريا بن الشيخ مطلعها " قوس قزح "


قوس قزح...
حين دب نورك 
في عروقي 
كل شموعي 
أشعلت 
تحوم حولها 
الفراشات 
مغاور عتمتي 
تلون ،
تنسج منها 
لوحة تذيبني ،
تبعثرني 
في أقاصي 
النجوم 
تنسجني 
تكون انحناءاتي 
استداراتي 
تشكل ،،
تبصمني وشما 
دافقا يصول 
مداه 
يخرج من صلب 
ألوان قوس 
قزح...
ثريا بن الشيخ...

الخميس، 23 أبريل، 2015

الشاعر والكاتب بلقائد مصطفى " ما هذه النساء ؟؟؟"


أنا في هذه القصيدة لا أتحدث إلا عن عيِّنة معروفة من النساء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا صاحِبي ما هَذِهِ النِّساءُ ***** قَدْ نُجِّسَتْ مِنْ فِسْقِها الْأَحْياءُ
بِالطَّبْعِ لَيْسَ كُلَّها بَلْ بعْضُها ***** مَشّاءَةٌ نَمّامَةٌ بَلْهاءُ
أَأُمُّها مَنْ عَلَّمَتْها هَكَذا ***** أَمْ أَنَّ لُبَّ فِكْرِها هُراءُ
حَذارِ إِنَّهُنَّ داءٌ مُبْلِسٌ ***** إِنْ قُلْتَ خَيْراً قُلْنَ ما تَسْتاءُ
وَذا الْجَمالُ زادَهُنَّ سُلْطَةً ***** وَعِشْقُهُنَّ الْمالُ وَالْغَوْغاءُ
جِسْمٌ رَهيفُ وَالْعُيونُ شَصُّهُ ***** عَجائِبٌ وَكُلُّها مَلْساءُ
مَفاتِنٌ يُسْبي الشُّعورَ لَمْسُها ***** إِنْ لَعَّجَتْكَ حَلَّ فيكَ الدّاءُ
بِذا الزَّمانِ صِرْنَ شِبْهَ دُمْيَةٍ ***** وَالوَجْهُ يُغْري فَوْقَهُ طَلاءُ
وَعارِياتٍ دونَ لِبْسٍ ساتِرٍ ***** إِذْ تَظْهَرُ الْأَرْدافُ وَالْأَعْضاءُ
فَالْأُمُّ إِنْ كانَتْ بِمِثْلِ مَظْهَرٍ ***** سَتَفْسُدُ الْأَخْلاقُ وَالْأَبْناءُ
يَرى الصَّبِيُّ عَوْرَةً مِنْ أُمِّهِ ***** فَيَعْتَريهِ الصَّغارُ وَالْبَلاءُ
في كُلِّ نادٍ سابِحاتٍ في الزِّنا ***** كَبائِرٌ تَخافُها السَّماءُ
مَصائِبٌ شَتّى دَهَتْ أَخْلاقًنا ***** فَأَبْصَرَتْ مِنْ شَرِّها الْعَمْياءُ
فَالْيَوْمَ صِرْنا في هُبوطٍ مُخْجِلٍ ***** وَكُلُّهُ أَسْبابُهُ حَوّاء
ما أَنْ تَقومُ عانِسٌ تَشْدو لَنا ***** فَتُمْطِرُ الْأَمْداحُ وَالْإِطْراءُ
وَحينَ تُبْدي مومِسٌ أَرْدافَها ***** يَقْضي عَلى الْمَكْبوتِ ذا الْوَباءُ
وَذاتُ دينٍ لا تَرومُ مِثْلَ ذا ***** أَخْلاقُها الْعِفَّةُ وَالْإِباءُ
أَمّا ذَواتُ الصَّدْرِ يُفْشي خًبْءَهُ ***** فَمومِسٌ وَعاهِرٌ عَفْناءُ
كُلُّ الْقَوارير مُباحٌ كَسْرُها ***** إِذا طَفا مِنْ فَوْقِها الْبَغاءُ
سُبْحانَ مَنْ أَوْحى الْجَمالَ نِسْوَةً ***** وَشاءَ أَنْ يَغْلو بِها الْغَباءُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعر والكاتب بلقائد مصطفى

قصيدة لبوجمعة الكمايري مطلعها : يا ضاحكا للدنى


يا ضاحكا للدنى ملهاته اللعب /// خذ بالك قد ترى في لهوك العجب
يحيا سليل الرعاة في مباهجها/// ولينتحر من له اﻷصول والنسب
وينظر الجاهل في أمرك آمرا ///وليحترق من له العلوم و اﻷدب
تعد مالا لقوم لا يعد أبدا /// وحقك من هداك التيه والسغب
تشيع كل يوم للردى خلقا /// أمام أعينك اﻷخلاق تغتصب
أغمضت أعينك كي لا ترى ألما /// أيخطئ اﻷ عمى عنوانه التعب ؟
وتحمل حجرا في بطنك عفة. /// فيفهم أنه أصابك الطنب
تجري وتعكس في مسعاك مقاصدا// والهم يعكس مسعاك منقلب
وتشعل في دجاك شمعة ذبلت /// فالليل في نفسك ينام مكتئب
الفكر قد تشغله طيعا سبلا /// والحق أنه لينهار مستلب
وتدفع الموت وأنت الجدير به /// إن المنايا عند الدفع تقترب
أتوهم روحك بالحب في الوطن /// وتقبل أن تعيش فيه مغترب؟
وتصدق قولك في غير موضعه /// ورأسمال الحياة الزيف والكذب
وتمسح دمعة ترقرقت حزنا /// فيضحك فمك والقلب ينتحب
وترهف سمعك لمن يخاطبك /// ما أصعب أن تزن قول من خطبوا
كلامهم رهق في اﻻعين كالبصل/// وأصدق الكلم ما قيل مقتضب
تزاحم الناس على مدخل المتع /// حتى ملأ المزاد العرض والطلب
فأيسر أمرك أن تقول وا أسفي // على زمان طفت في وجهه الندب
وأعسر أمرك أن تعلن غضبا /// كفاك من دهرك التقريع والنصب

(التيه والسغب) الكمايري بوجمعة 2014

قصيدة شعرية لثريا بن الشيخ " جارية أنا "


جارية ..
يشجيني قولهم
جارية
السفن أعلام 
في عمق البحار
جواري
والكلمة الوئيدة
في كيد المعاني
غواني ،،
جارية انا
اسحب البساط
من الملكات
يتربصن
آثار اقدامي
اخترق جدار خوفهن
علی مجد
تعتق خمره
من لحن أحزاني ،،
جارية انا
دانية قطوفي
والمعاني في وهجها
تنسج أحلى الاغاني ،،
ركبت الشمس عاشقة
وتاج الملك
ما كان ابدا
في الليل
يضنيني ،
ملكة انا
وكل البلاطات
قبل سقوط نورها
سالت دموعها
وبالجنون
في كل عصر
تؤويني ...
ثريا بن الشيخ ..26/01/2015/زيوريخ /سويسرا ..

قصيدة لبوجمعة الكمايري " العمى ألوان "


ما للهوى في ما مضى عنوان ///يمضي الزمان فتخلف أزمان
و كأنه باﻷعين مترقب /// حتى الزمان ترى له اﻷعيان
وطن بلا ناس وناس بلا وطن /// كل امرئ في نفسه أ وطان
تستحمل نفسي بحب أحبتها ///. أتقال ما ﻻ يحمل إنسان
فأجامل هذا و أهادي ذاك /// لا ينقصني في العطا ميزان
أعطيت لمن يبصر ما يذكر ///. إ ن لم يراه فالعمى ألوان
21 /04 2015

الأربعاء، 22 أبريل، 2015

قصيدة لتريا بن الشيخ " مواكب عشق "

أتسلق جسور الصمت 
استبق مواعيد الموت 
أشيعني 
فوق أجراس جنازتي 
مواكب عشق 
تدوي زغاريدها 
تكتسح كل البياضات 
ترشف عبق الأحزان 
تصبها 
في ريق الفجر 
يسكرني ،،
أقوم من غفوتي 
ثملی 
أغمسني فيه 
تصبو لهفتي ،
تنساب دفقاتها 
ريحا صبوحا 
توقظ رعشتي ...
ثريا بن الشيخ
...

قصيدة شعرية لثريا بن الشيخ عنوانها " هذه ليلتي "

هذه ليلتي ...
الليلة أعلن 
حصارا عليك ،
إثرها تبدأ 
رهينة 
تصير أسيرا ،،
كل نجوم السماء
تسكبني عطرا
في المزهريات
البلورية الشفافة
خمرا
حين يخترقك
تركع السنابل
تخشع البلابل
تشفع لي ،،
هذه حرقتي
تبددني نسيما
علی قيودك
يترنم ،
حين بسر
استكبرت
وحين توهج
أسلمت ،
وكان وجعي
أكبر
وانت تتوسلني ،
توزعني
حكايات
رقت لها اليمامة
تحملني
أسكن الخطو
افترش الرصيف
عساني ،
حين أعود الي ،
أكون لعشفك
النهاية
وتكون للهفتي
البدايه ..
ثريا بن الشيخ ..20/04/2015/الرباط ...

قصيدة للشاعر والكاتب مصطفى بلقايد " ذي الهيفاء"


أَصاحِ وَذي الْهَيْفاءُ تُشْفي سَقامي ***** وَفي عِطْرِها مِسْكٌ كَذَوْقِ الْمُدامِ
دَخَلْتُ عَلَيْها خِدْرَها تَحْتَ ظُلْمَةٍ ***** فَصاحَتْ أَأَنْتَ ظالِمٌ لِلْكِرامِ
فَقُلْتُ لَها هَمْساً وَفي الرّوحِ جِذْوَةٌ ***** بَلى إِنَّني أَتَيْتُ صَوْبَ الْحِمامِ
فَقالَتْ أَتَمْلِكُ الشَّجاعَةَ غاصِباً ***** لِحُرْمَةِ قَوْمٍ مِنْ أُصولِ الشِّهامِ
فَإِنْ صِحْتُ يا قَوْماهُ جاؤوا لِنُصْرَتي ***** كَسَيْلٍ عَنيفٍ مِنْ عُيونِ الْغَمامِ
فَقُلْتُ لَها يا فاتِنَ الرّوحِ إِعْذِري ***** حَبيباً يَذوبُ بِاللَّظى مِنْ غَرامِ
أَطَلَّتْ وَعادَتْ ثُمَّ قالَتْ بِنَبْرَةٍ ***** كَنَبْرَةِ عُصْفورٍ شَدا في الظَّلامِ
لَأَنْتَ غَبِيٌّ فَالْهَوى يُفْسِدُ الْكَرى ***** وَما يَعْتَريكَ نَشْوَةٌ مِنْ حَرامِ
فَأَقْسَمْتُ مُخْلِصاً بِأَنّي مُعَذَّبٌ ***** وَقَدْ أُضْرِمَتْ صَبابَةٌ في عِظامي
فَمُنْذُ رَمَتْني أَعْيُنٌ بِرُموشِها ***** عَرَفْتُ بأَنَّ الْحُبَّ خِلُّ اللِّئامِ
فَقالَتْ وَفي جُفونِها بَعْضُ ريبَةٍ ***** أَنا لَسْتُ مِنْ نِساءِ قَوْمٍ طَغامِ
وَإِنْ كُنْتَ تَهْواني حَقيقاً بِعِزَّةٍ ***** فَما هَكَذا الْهَوى بِدونِ احْتِرامِ
فَقُلْتُ لَها وَاللّهِ ما رُمْتُ خِسَّةً ***** فَقَطْ جِئْتُ في تَسامُحٍ وَسَلامِ
وَكَيْ يَهْدَأَ الْفُؤادُ مِنْ حَرِّ لَوْعَةٍ ***** وَأَحْظى بِقُرْبٍ مُثْلِجٍ وَوِئامِ
وَما جِئْتُ كَيْ أَرومَ فِعْلاً مُحَقَّراً ***** وَلا جِئْتُ كَيْ أَرومَ شَنَّ الْخِصامِ
فَقالَتْ وَمُحَيّاها يُضيءُ بَشاشَةً ***** فَعُذْراً فَقَدْ خَجِلْتُ مِنْ ذا الْكَلامِ
وَمِنْ حَيْثُ جِئْتَ عُدْ لِتُرْضي مَشاعِري ***** وَذُقْ لَذَّةَ الْهَوى بِكُلِّ اسْتِقامِ
فَطَأْطَأْتُ رَأْسي خاضِعاً لِقَضائِها ***** وَعُدْتُ إِلى بَيْتي لِحُلْمِ الْمَنامِ
وَمَنْ يَكُ مَهْووساً بِحُبِّ غَزالَةٍ ***** يَرى ساعَةً في حُرْقَةٍ مثْلَ عامِ
وَقَدْ صِرْتُ بَعْدَ عُرْسِنا أَسْعَدَ الْوَرى ***** وَعِشْنا الْهَوى صِرْفاً بِدونِ مَلامِ
وَلي الْآنَ خَمْسُ صِبْيَةٍ مِنْ فِراشِنا ***** وَهُمْ أَصْلَحُ الْأَنْجالِ بَيْنَ الْأَنامِ
...................................................................................................
الشاعر والكاتب مصطفى بلقائد.

قصيدة للأستاذ محمد الملواني " سيزيف العصر "


سيزيف أصابه العياء
الحمل ثقيل فأين الوفاء ؟؟؟
الروتين دوامة وبلاء
عتمة كله بدون مساء
الأغصان أصابها التواء
والشجرة يحيرها البكاء
الأوراق تتهادى مصفرة في العلياء
سيزيف يهوى البلاء
مازوخي عيناه عمياء
وصخرته أظنها ملساء
شكلها بيضاوي بيضاء
تعددت الصفات ولكنها نكراء
منهك أخاك  وإن وسط أضواء
ويل لإنسان يصيبه افتراء
تحكم عليه الآلهة لترضي الأعداء
سيزيف حق عليه الشقاء
الأفق حيث الخضرة والنقاء
الحكم عدل وإنصاف بدون ولاء
الشجرة مثمرة وإن رماها النظراء
ثابت عودها كاللواء
تجود حتى في الصحراء
ولا تأخذ برأي الرغاء
وتبتعد عن الضوضاء
هي في حاجة إلى البقاء
أوراقها خمار من شدة حياء
وجذورها راسخة من شدة الإباء
ولا تستجيب للإملاء
تحول عندها سيزيف إلى إبراء
فشدت الأطيار في السماء
وزغردت النساء في الفناء
سيزيف بدون أنواء
ولا يمكن أن يكون من الأشقياء
الأمر عندي كله رعاء

وسيزيفي يعيش حياة انتشاء

الاثنين، 20 أبريل، 2015

قصيدة للأستاذ محمد الملواني " القلب لا يقوى على التسديد"

بانت تلوح من بعيد
تشير بأصبع سديد
هناك وإلا الوعيد
وأنا عبد رعديد
أخاف ألا أحترم المواعيد
مذكرتي أعدها للتجسيد
أوثق الوقائع وأتبعها زغاريد
يرددها الصبية بعدي أناشيد
ثمة أطلال أهتدي بها من بعيد
وحشة.ا طيفها سعيد
أنتشي وأتمنى عمرا مديد
المتيم لا يستفيد
يجود أهوارا ثم يزيد
حباء ولا يريد تمجيد
هل تشرق الشمس من جديد؟؟؟
أنا في الانتظار أنظم قصيد
الليل يخيفني وأنا وحيد
طال الليل فهل من معيد؟؟؟
تلك أيام محتها التجاعيد
وهن العظم مني وأحتاج إلى سنيد
أنا مولع ، ما العيش إلا رغيد
الخبرة في النوازل تحتاج إلى تعضيد
بعض الأمور تقضى بدون تسويد
الفصل فيها أمر سديد
ولكن القلب مرهف لا يقوى على التسديد
ما أظن الدهر حفيد.ا.ا.ا

أ ينسينا الخوالي ويصبح عنيد؟؟؟.