الثلاثاء، 25 أغسطس، 2015

" التهافت " بقلم الأستاذ محمد الملواني


في ركن من مقهى أستريح
وأنا في خلوة المنتهى للترويح
اقلب الذاكرة وأغلب الترجيح
أ بعد الشوائب والتجريح؟؟؟
يشغلني خلق همهم الترشيح
وعدتهم تهافت للتربيح
لا يملكون للبيت مفاتيح
نسوا يوم إقامة التراويح
تهافت  قولهم غير فصيح
تعافهم الضباع أجسادهم بها تقييح
نعالهم في حاجة إلى تصفيح
وعد الحر دين عليه تصريح
من أخلف ينفى إلى  المريخ
أصابه الصدأ لا ينفع التصليح
العباد منه تنفر لسلوكه الوقيح
لا ينفع إلا القول الصحيح
كثر المتهافتون ، الأمر تلقيح
الناس معادن عصي وتسابيح
يا عبدا  أ لا تشغل نفسك بالمراجيح  ؟؟؟

" حروف بلا رتوش" بقلم صدام غازي محسن العبيدي

يكفي اكتفيت
فقد جلدت
وكفرت الان
كما بقصيدة سابقة تنبأت
اياك ووصف الجسد
ودع الشفاه جانبا
ودع النهود جانبا
وصف المرأة بالنقاب
هذا ان وصفت
فتوى وجهاد شعر
ونظم القريض المستتر
وتواشيح ذكر
ودق طبول
ودوران حتى افتقاد الجاذبية
اكتب هذا هو الشعر
قديما وحديثا .. دوما مستتر
يا ستار استر
سأغير اسم الشفاه
والغي من القواميس اسم النهود
أو اقول لكم اني اكتفيت
لن اترك جرأة حرفي
ولن اترك للمرأة وصفي
هذا انا
العنوني
كفروني
سأكتب وان بدون نشر
وان قرأت حروفي او لعنت

" أيها الطيف " بقلم جمال السباعي


أيها الطيف الرقيق لو تدري كم أحن إليك وكم يقتلني الشوق لاستنشاق نسيم هواك. لو تعلم كيف يضج قلبي عند ذكراك وترتجف أصابع قدمي عند اجترار لحظات جمعتنا أنا وإياك. كلما أحسست بالفقد وصلني الحنين من باب هواك وكلما تاهت روحي تذكرت روحك فأدرك أن روحك جزء من كياني وفيها أجد مخبئي من وحشة الأيام. أيها الطيف عد إلي واحملني على بساط ضوئك الوهاج وقدني إلى عالم الأنوار عالمك ومدينتك فقريبا تمطر زهرة اللقيا أريج الوصل بيني وبينك.

" تطوان ! " بقلم محمد الصباغ شاعر من المدينة


تطوان!..
الحَمامَة البَيْضاء
جلسْتُ
إلى الحمامَةِ ..
حتى غابَ
جميعي في
لَطافَةِ حُسْنِها.
إطلالَتُها
قمَرٌ آخَرُ.
اَلْوَعْلَةُ
قابِعَةٌ أمامَ
المِرْآةِ هُنا..
كأنّما
لاذتْ بِالهُروبِ
أوْ خرَجتْ زَبَداً
مِن البِحارِ.
اَلسّلامُ
عليْها تبْحثُ
عنْ عاشِقٍ.
تَبينُ كالْمَلِكَةِ
بيْنَ المُدُنِ..
شُكِّلَتْ بِإِبْداعٍ
وشاهِقَةٌ كَزُغْرودَةٍ
بيْن شُمِّ الجِبالِ.
سُلْطانُها..
فَرائِدُها.
واسْمُها مِنْ
خُزامى وَعَرار.ٍ
هِي خَيْمَتي في
الأقاصي والّتي
مدّتْ لي
يَدَها في الْغُرْبَةِ.
أنا أذْكُر..إذْ
جِئْتُها مُلْتَجِئاً !
ما الّذي لا
يَراهُ الشُّعراءُ
وأُبْصِرُهُ خاشِعاً
دونَهُمْ..
في مَفاتِنِها.
هذه..
أنْدَلُسٌ صَبَأتْ.
جاءَتْ تسْبحُ
بِلا زَوْرَقٍ
على كَتِف البَحر.
كمْ تَوَغّلْتُ
مَع الْماءِ
حتَّى رُكْبَتيْها..
وقدْ أقْعَتْ
تتَوَضّأُ عِنْد النّبْعِ
أمامَ درْدارَة الوادي
إذْ كُنْتُ مُغْرىً
بِها حتّى أحْبَبْتُها.
مِنْ كَفِّها
ينْسَكِبُ الحِبْر..
فَلَوْلاها
ما طَلَعَ
النّهارُ علَيّ..
اَلْعِبارَةُ هذهِ
قِنْديلُ زَعْتَرٍ.
فاَبْتَعِدوا..
أوْ وَسِّعوا كَيْ
تَمُرّ وَتُهَرِّبَني
مِنَ البَرْدِ مِثْلَ
عَريسٍ في ..
عُرْيِها المغْرِبي.
تَمْرُقُ كالنّجْمَةِ
في الأبْهاءِ.
هِي نَفْسُها
زَهْرَةُ الخَوْخِ
الْماجِنَةُ تُقايِضُ
الظِّلالَ في
الحَديقَةِ ..
بِأنْسامِها الفاحِشَةِ.
أنا دائِخٌ أمامَ
وجْهِها بيْنَ الْعَقيقِ
والزّعْفرانِ والشّقائقِ
وَهُبوبُ الخَطْوِ
يَهُزُّ في الصّمْتِ
حَوافَ ..
قفْطانِهاالغجَري
وأححْجارها الكَريمَة.
ها هِيَ ذي
تَخْلو بِيَ
مِثْلَما شِئْتُ..
بَديعَةَ حُسْنٍ!
بِحَياءِ..
رابِعَة العَدَوِيةِ.
كَمْ صِدْتُ في
الْحُلمِ ثَناياها
أمْسَكْتُ بِأنامِلَها
تحَسّسْتُ
خَواتِمَها وهِيَ
في مَضْجَعِها
المَليكِ تتَلألؤُ
في الوَهْمِ..
ورَمْشاها أطْوَلُ
على النّهْرِ.
ألا كَمْ أشاعَتْ
حَوْلَكُمْ نورَها ؟
ضِحْكَتُها
الفاتِكَةُ تُشَكِّلُ في
الصّحْوِ أنْدَلُساً.
وفي الْهَزيعِ تَسْقي
النّسْرينَ ومَآذِنُها
تَمُدُّ لِلْعابِرينَ ..
آهاتِها وجَدائِلَها.
تَجْتاحُني الرّغْبَةُ
أن أسْمَع في
شَوارِعِها هَمْسَ
القُدودِ عنْ قُرْب.
وأحْسُوَ القَهْوَةَ
بعْدَ انْكِساراتي
والتّجْوالِ ..
بِمَكْنون خَباياها.
هِيَ ضَوْءٌ بَعيدٌ..
ألا كَمْ تتَلألأُ
كَتِمْثالٍ ذَهَِبي..
لَمْ أكْتَفِ بِالتّمَلّي
إذْ تَوَغّلْتُ
ذاتَ نَهارٍ
كما
في ألْفِ ليْلة..
إلى السِّدْرَةِ معَ
((الْحَرّاقِ)) *
حتى ظَفيرَتِها.
حُضْنُها مَلاذُ أعْراسٍ
ومَقيلُ غُزْلانٍ !
سَلو ((الصّبّاغَ)) **
أراها مَرْحى
ولا أحَدَ غَيْري
يَشْعرُ بِغُرْبَتِها
وبِعَرْبَدَةِ الْجَمالِ
في حواريها.
*هو سيدي محمد الحراق صوفي مغربي
له ضريح وزاوِيَةٌ بالمدينة
**محمد الصباغ شاعر من المدينة

" عبير الورد " بقلم مليكة الجزائرية


عبير الورد
من شظايا الروح المتراكمة
كذكريات رسمت عليها الاطلال
كشوارع العمر
و ممرات الحياة
ضباب ضباب اسود
و غوادي الشوق
تسقط كغبار
لبركان تمرد
ليرسل الحنين اخر عناقيد الامل
عبر اموج آهات الهجر
و تمايل نخيل الضفة
ثمار قطفت
عقول اثملت
سقطت منها اخر زخات
لقطرة ندى
ترتجف
خائفة التجمد و الانكسار
على وريقات تناثرت حملت لا لفت
بقلب المجهول
وذاك الضجيج
كصوت ناي
يئن
نظرات اثقلها التعب
مشوار طويل
وخطوات
باحذية تمزقت تاكلتها ارصفة الضياع
و بعض من عمري
لازال يامل
هل هناك حلم
ام ان الاحلام اغتصبت
كمتشردة ازف زغرودة الموت
في ازقة الماضي
ونهر من الدمع
يجرف معه
طفلة كانت وما زالت
تحلم بفستان عتيق
وردة حمراء
وتصفيفة الملكات
ما زالت تحلم
تركض من وردة الى وردة
تنتقي العطور
لم يعد هناك شذى
الورود ذبلت قبل ان تينع
جفت قبل ان تعانق المدى
وتنعش بعض نحلات من رضابها
وتبقى طفلة حبيسة الماضي
مكبلة بسلاسل الالم
كل شيء فيها مغتصب
حتى الصرخة

الاثنين، 24 أغسطس، 2015

" شكوى " بقلم في رياض الأدب السلماجي


قالت ينقصني رداء اللطف 
وستار حظّ يردمني ماسلف
عيوني تنهي ومضة من تلف 
والأهداب ارجوحةعشف وقف
يبغي وميضا من حب رجف
حسن اللقا من حظ به قذف
هوالهوى ممشوق ذل في طرف
آهٍ من فؤاد زاده الدّهر من قرف
شكا الليل سهدامنقعافي خسف

" عَوْنٌ " بقلم في رياض الأدب السلماجي


ياأبتي أتيت لفضلك أبغي راجيا
ذاك الفتى يمشي وفؤاده باكيا
رويدك فالإملاق منتصب له ساعيا
يهدي بفرط طوًى لهلاكه داعيا
ثقل الهم والطوى حِمل للرجا نافيا
من غيرِزيٍّ يستر ضآلة جسم عاريا
يمشي والخطو كمن يسير حافيا
ناولني فلسا أردّبه حيفا عليه جافيا
فالعون محمود والقلب بحِلمه وافيا
مسكين ألقى به الفقر في قعرهاويا
فاحفظ جميل الفعل به تلقى ربك راضيا

الأحد، 23 أغسطس، 2015

" أمرأة من ذكريات " بقلم صدام غازي محسن العبيدي


أما آن لك النسيان
اما آن اوان رحيل الذكريات
نسيان الازمنة والمكان
قل فيك الحنان
وانزويت في دائرة الحنين
عن الصور القديمة تبحثين
وتبحثين عن ذالك الزمان
ومن انا ؟
من أكون ؟
نقطة وسط عتمة
أم مخدة تسيل عليها دموع الاحزان
دوما اطبطب على كتفك
دوما يكون المتكأ صدري
في الصحراء ابحث عن الجنان
ولا جنان في الصحراء غير الرمال
ازددت عطشا
ما ارتويت منك
فما انا الا بقية من انسان
بقية ظل شاحب
يبحث عن الاقمار في الازمان
فما طال غير
كان هناك
وكنت وامسيت وبت
هذه اسئلتك واجوبتك
وانا أذن
غير هذا قارني
بيني وبين أي انسان

***رحيل**** بقلم صدق نوايا ربيعة بومهراز


بين ذراعيه ارتعشت
على تلال ثغره كفنت روحي
في حضنه واريت ربيعي
لفني مثل السحاب
يتخطفني برق الوداع ورعد المسافة
انتفضت جراحي وتجدد الخوف بداخلي
أجهدني جهد الصبابة 
فترقرقت عبراتي مسهدة
خرساء لا ضجيج لها
تناغي أنين نبضاته
ولوعته شواظ من لهب
شاح بحقيبته والخطى متثاقلة
يجر الثواني والدقائق..! 
تسبقه أنفاسي
رحل ورحل ضوء عيوني
ربيعة بومهراز23/8/2015 تاوريرت

" أوقع صك الإقرار " بقلم سعيد لعريفي


أنـــــا
أو الدمار
تحرك العشق
في تنوري
والمَل خلته غبار
ومعذبتي فاتنة
منها القمر يغـــــار
أنا عاصمة الثلج
والعواصف
وأطلال الحب
وتاريخ الأسرار
كل شيء يبدو
وكل الأشياء تختفي
وأنا راحل بين كل العواصم
أوقع صك الإقرار
......................
س لعريفي