الاثنين، 26 يناير، 2015

الرقيب

ضعاف النفوس  يطلون من وراء حجاب
يتسترون ويضعون أمامهم قباب
يستعيرون لأنفسهم جلباب
حتى حسبتهم من أصحاب النقاب
نواقص الخلق والخلقة يصبهم عقاب
تجده يغتاب
ويعتقد أنه أصاب
التواصل دعت إليه كل الأحقاب
آداب التواصل من شيم الأحباب
من لارقيب له فلا عتاب
السنون تعلمه وإلا أصابه عباب

بقلم الأستاذ محمد الملواني

الأحد، 25 يناير، 2015

دينامية الإعراب

الإعراب هو الإفصاح و البيان و التبيين. و لا يتعلق الأمر فقط باستضمار قواعد و إعادة إنتاجها في سلسلة من التطبيقات تتوج بتقويمات تحكم على المنتج بالسلامة أو اللحن.
للإعراب ديناميته الخاصة التي تكشف خصائص البنية العميقة و تجعلها تأخذ قيمتها اللغوية بل و الثقافية أيضا . و هذا هو بيت القصيد. فالإعراب مفتاح من جملة مفاتيح أخرى تسمح ببناء محفل تواصلي سليم ، يكشف عن الوجدان و الشعور و الفكر
و الرأي و الذوق...كما يكشف وجود ذاكرة مشتركة تقاوم النسيان و التناسي و الإغفال و التغاضي ، و التضييع و التمييع و الإهمال و الابتذال .
من هنا فالإعراب نبتة للغرس و درس في دينامية الوجود الإنساني و الثقافي و المجتمعي عندنا ، و يليق بنا أن نبحث فيه و عنه و من خلاله عن المشترك الهارب و المتآكل و المحاصر بنبت البراري الذي يزحف إلينا بالغموض و كثير من الأخطار و الأخطاء التي تتناسل كالفطر ، في هجمة تقطع الوصل و النسل.
هكذا يقدم الإعراب نفسه درسا في التواصل و التلقي ، بعيدا عن التحجر و لغة الخشب الكامنة في خطابات عطشى إلى الحياة و ظمأى إلى روح الحقيقة المبهرة بجلائها
و جلالها . إنه بهذا المعنى يحمل جدله الخاص به و بنا ، في استبدال للخفاء بالتجلي ، و المبهم بالواضح ، و في استنطاق مبدع لما نداريه من قناعات و أهداف و مرامي و غايات ... و هو بهذا المعنى حفر و نحت ، حفر في الأعماق و نحت للأشكال التي تليق بنا في عالم الفوضى
و اللاتواصل الذي يسير إلى تدمير البنيات و قلب القيم و استهداف العمق.
الإعراب إذن فهم و إفهام ، إنتاج و تلقي ، إبداع و استمرار ، كشف و إظهار ، سيولة و تدفق ، ثقافة و فن ، في المدارس و الجامعات ، في الإعلام و الإعلان ، في الداخل و الخارج منا ، في الحياة... إنه الإعراب الذي يصل التاريخ بالحاضر و يعبر به إلى مستقبل مجتمعنا الذي آمن بالإعراب و الفصح قرونا سيمتد به قرونا ، و لو كره الكارهون .
بقلم الكاتب والقاص الأستاذ محمد الغويبي

الاثنين، 19 يناير، 2015

المنشغلون

في النهار شاردون
وفي الليل منشغلون
بالعولمة معجبون
وعن الدروس تائهون
وعند الامتحانات يحتجون
باللغو يفرحون
بالكلام الفارغ يأنسون
وعن التوجيهات معرضون
وعن الدعم يصدون
وعند النتائج يولولون
ألا تفهمون ؟؟؟.ا.ا.ا
عودوا إلى كتبكم و أنتم راضون
كلما فتحت نافذة وجدتكم تطلون
وأنتم ساهرون
أهل العزم جادون
وعن ضياع الوقت مبتعدون
الوقت كالسيف ستقطعون
والأمهات والآباء سيبكون
إلى رشدكم عودوا عودوا
ستفلحون وتنجحون
فهل أنتم مني غاضبون ؟؟؟
بأنفسكم تتغزلون
وعند النوائب تنكفئون
بالبهتان تستقوون
على صغركم تبتلون
بلاء عن المجد تبعدون
البرية إن لم يزنها عقل كشجون
أخاف عليكم من العاديات فلا تتأففون
خذوا عني وأنتم صاغون
تروموا جادة الطريق وتستوون
بقلم الأستاذ محمد الملواني

السبت، 17 يناير، 2015

برنامج الإمتحان الموحد المحلي " 21 يناير 2015"

الأربعاء 21 يناير 2015 : من 08 الى 10 اللغة العربية بعدها الاجتماعيات .
الأربعاء 21 يناير 2015: من 15 الى 16 التربية الإسلامية بعدها اللغة الانجليزية .
الخميس 22 يناير 2015 : من 08 الى 10 اللغة الفرنسية بعدها ع الفيزيائية .
الجمعة 23 يناير 2015 : من 08 الى 10 الرياضيات بعدها ع الحياة والأرض.
تنبيه : توزع النتائج يوم السبت 24 يناير 2015.
الله ولي التوفيق .
بقلم الأستاذ محمد الملواني

الثانوية الإعدادية العيون أحصين - سلا " الأنشطة الرياضية والدعم التربوي

غدا إنشاء الله 18 يناير آخر حصة في الدعم التربوي" اللغة العربية + اللغة الفرنسية + الرياضيات " بالنسبة لتلاميذ السنة الثالثة ثانوي إعدادي ، وبعد الانتهاء من عملية الدعم ستوزع أرقام الامتحانات .
وبالمناسبة أتمنى لجميع التلميذات والتلاميذ المقبلين على الامتحان التوفيق والنجاح .
أما بخصوص تلميذات وتلاميذ السنة الأولى ثانوي إعدادي غدا 18 يناير 2015 من 08 إلى 12 ستخصص إنشاء الله للأنشطة الرياضية رفقة الأستاذة رجاء عبد الرسول .

مكتب جمعية أمهات وآباء وأولياء تلميذات وتلاميذ المؤسسة والإدارة التربوية  يثمنان و يدعمان هذه الأنشطة بمختلف أنواعها خدمة للناشئة ودفعا بها إلى استغلال الوقت في ما يعود عليها بالنفع .

الأربعاء، 14 يناير، 2015

الحالة النفسية والوضعيات الإختبارية

الامتحانات تعتبر عقبة في وجوه التلاميذ ، حالة نفسية تربينا عليها منذ كنا صغارا ، هو في الحقيقة وضعية اختبارية تقيس مدى قدرة المتعلم على التفاعل مع مجموعة من القدرات والمهارات ، والإنسان بطبيعته يمر يوميا بمجموعة من الاختبارات ولكنه لا يعيرها أي اهتمام ، فيصيب تارة ويخطئ تارة أخرى ، ولا يحس بالضيق والحرج ، وكلما تعامل الإنسان مع الوضعيات الإختبارية بطريقة عادية استطاع الوصول إلى نتائج مرضية . نحن – الآباء – نربي في بناتنا وأبنائها الهلع ونعطي للامتحان أكثر مما يستحق ، ناهيك عن نظرة المجتمع إلى غير الناجحين في حياتهم الدراسية ، نعتبرهم فاشلين لا يقوون على شيء...
والحقيقة أننا نخطئ في حق أبنائنا إننا شركاء معهم في الفشل ، انشغلنا عنهم بأمر الحياة المادية واعتبرنا التربية تقتصر على توفير المأكل والملبس والمسكن في أحسن الأحوال، والحقيقة خلاف ذلك ، الحياة الأسرية علاقات اجتماعية مبنية على المودة والرحمة والعطف والمشاركة والتوجيه والإرشاد والثقة...دون أن يحس الأبناء على أننا نكبلهم بمجموعة من التعليمات الواجب اتباعها، وإلا إشتاط غضب الأمهات والآباء . خوفنا عليهم يجعلنا نغلق أمامهم الآفاق ، فتسود الحياة في وجوههم ، ويضيق الأفق في أعينهم ، فيكون رد فعلهم عنيفا رفضا وتمنعا وعصيانا، نحن من ندفعهم إليه بطريقة لا إرادية .
فهل هذا هو الأسلوب الذي يجب علينا أن نسلكه في معاملة من نحن مسؤولون على تربيتهم وتعليمهم ؟
طبعا العاقل من يجب : لا لا لا ...
وبالرجوع إلى الامتحانات أنصح بأن يعامل الآباء أبناءهم بطرقة عادية وخاصة أثناء الوضعيات الإختبارية ، وألا يضغطوا عليهم ، ويوفروا لهم السبل المؤدية إلى النجاح دون أن يحس المستهدف بأنه يحظى برعاية ، سلوك من هذا القبيل يدفع إلى ازدياد الثقة بالنفس  ، والإحساس بالمسؤولية ...
وتجنبا لكل خلخلة في نفسية المقبلين على الامتحانات تسلحوا بالتركيز والهدوء واحترام الوقت وعدم إجهاد النفس والدقة عند اتخاذ القرارات مع التروي، فما خاب من اتخذ من التعليم قضيته الأولى ، وتجنبوا بعض الشعارات التي تعشش في عقول من أرادوا النجاح دون بذل مجهود حتى لا تهتز ثقتكم بأنفسكم ، والله ولي التوفيق .
المربي الحقيقي هو من يهتم بإعداد الجانب النفسي حتى يكون الممتحن في الوضعيات الصعبة متوازنا ، يتوقع المحنة ويستعد لمواجهتها دون تأفف أو تبرم أو تواكل ...
بقلم الأستاذ محمد الملواني 

الثلاثاء، 13 يناير، 2015

تساؤلات لا تفارقني منذ الانتهاء من إعداد مشروع المؤسسة "الثانوية الإعدادية العيون "– أحصين / سلا

الفريق التربوي للثانوية الإعدادية المكون من لجنة القيادة انكب منذ شهر تقريبا على إعداد مشروع المؤسسة فاستهل أعماله بتشخيص الوضعية ، وخلص الى ضرورة التركيزفي الدعامات على التعلمات الأولية ، وتقوية اللغات للرفع من جودة التعلمات ،وفعلا أعد مشروعا متكاملا ناقشه المجلس التعليمي ، وصادق عليه مجلس التدبير بالإجماع .
وهنا نطرح سؤالا عريضا : ما مصير المشروع ؟ هل سيقبر بين الرفوف في انتظار من يصادق عليه على صعيد الإدارة المركزية ؟، أم هناك إرادة قوية للرفع من جودة التعلمات انطلاقا من حاجيات المؤسسة بحيث تستجيب لمحيطها وتتفاعل معه ؟. ونحن نتوقع خيرا  .
نجاح بعض المشاريع بالثانوية الإعدادية يعتمد على البحث عن حلول محلية ، الشيء الذي جعل مجموعة من الأطر الإدارية والتربوية تكتسب خبرة وتجربة في مجال إعداد المشاريع وتنفيذها .
نتمنى ألا يكون انظارنا طويلا من أجل دعم مشروعنا لأننا نرى فيه خيرا وبركة تعود على الفئة المستهدفة .
الوضعيات تختلف والقدرات تختلف وقس على ذلك المهارات والذكاءات .  لذا المشروع الناجح هو المشروع المنبثق من الأولويات التي من شأنها أن تحدث تحولا ملموسا ، وتخلف أثرا في شكل مؤشرات عند استثمار النتائج ، والتحول الذي نصبوا إليه تحول تدريجي نعد له العدة اللازمة من أجل تحققه . المدرسة المغربية نحن مدينون لها بالفضل الكبير، ربت وعلمت نساء ورجالات هم اليوم الأعمدة الفقرية في التدبير والتسيير في جميع القطاعات ، فغير المنخرطين في هذا العمل التربوي نعتبرهم متنكرين لفضل المدرسة عليهم .
إنها صاحبة فضل علينا احتضنتنا في وقت البحث فيه عن المعلومة كان صعبا ، ومع ذلك كانت تعتمد على مقاربات بسيطة الهم فيها حفظ المعلومة والقدرة على تذكرها ، وبهذا عملت على تنمية الذاكرة وتعلم اللغات وحسن التواصل  زيادة على ضبط العمليات الرياضية الأساسية من ضرب وقسمة ...
المدرية المغربية نور يضيء الطريق ليهدي طلاب العلم إلى جادة الطريق ، وحاضنة ربت وتربي على القيم والمواطنة وحقوق الإنسان ، وترشد الضال، وتعيده إلى رشده ، وتوسع الأفق ، وتزرع التفاؤل ، وتغني الرصيد وتعلم التواصل ، وتنمي الذكاء ، وتجنب الخواء الروحي، وترسخ المبادئ الكونية ...ألا تستحق منا وقفة ؟
بقلم الأستاذ محمد الملواني  

الخميس، 8 يناير، 2015

رؤية مشروع المؤسسة بالثانوية الإعدادية العيون أحصين /سلا

المدرسة المغربية الحديثة مدرسة مواطنة تهدف الى الرفع من جودة التعلمات سلوكا وممارسة ، مدرسة تربي وتعلم القيم والقدرات والمهارات لإعداد المتعلم وتأهيله للاندماج في المجتمع بطريقة سلسة ، تكون مواطنا متفاعلا مع محيطه مرتبطا بأصوله وغيورا على هويته المغربية الأصيلة .أعددنا هذا المشروع ودفعنا الجميع للانخراط فيه رغبة منا في مد المتعلم بالدعامات الضرورية التي تساعده على التفاعل الصفي بطريقة فعالة، مواطن يبني ويشيد متشبث بالقيم الإنسانية الكونية .
انطلاقا من هذه الرؤيا أعد فريق تربوي مشروع المؤسسة ركز فيه على الدعم التربوي ، استهدف السنة الأولى ثانوي إعدادي ، هذه الفئة سيتم تصنيفها حسب القدرات والمهارات على أن تقدم دروس في الدعم التربوي حسب حاجيات كل فئة ، ولاحظ الفريق التربوي من خلال رصد مواطن الضعف على أن القصور حاصل في المهارات التالية : القراءة والفهم والعمليات الرياضية الأساسية .
وقد استفادت المؤسسة من تجربة ثلاث سنوات في الدعم التربوي انتهت بتاريخ 30دجنبر2014.
ومن ثم سيتم التركيز في العمليات الإجرائية على تنمية هذه المهارات والقدرات لأن تلميذا لا يحسن القراءة تلميذ غير قادر على الفهم ، ومن ثم نقص في العمليات الرياضية .
والدعم التربوي وحده غير كاف لذا وضع الفريق التربوي برنامجا تربويا داعما للمشروع الأساسي يخدم نفس الأهداف والغايات ، وهذا البرنامج تعده وتشرف عليه الأندية التربوية بالمؤسسة بحيث يقوم المتعلم بأنشطة تعده وتؤهله للإنخراط في مشروع المؤسسة .
وقد خصص غلاف مالي للمشروع يستفيد منه الدعم التربوي والأندية والوسائل الديداكتيكية ، تمت المصادقة عليه من طرف مجلس التدبير .
ونحن في حاجة إلى دعم الأمهات والآباء والأولياء وكل غيور على التربية والتعليم في هذا البلد السعيد .
المشروع أعد في نسختين نسخة للعرض ونسخة للمراسلات الإدارية في الموضوع.
عمل أبان من خلاله الأطر الإدارية والتربوية والأساتذة اخراطهم اللامشروط ايمانا منهم بقيمة العمل وأثره على المتعلمين .
وختاما نشكر كل من شارك في هذا العمل التربوي .
بقلم الأستاذ محمد الملواني

الخميس، 1 يناير، 2015

فجر جديد بالثانوية الإعدادية العيون " أحصين / سلا "

فجر جديد بالثانوية الإعدادية العيون أحصين سلا ، صبيحة يوم الخميس 01 يناير 2015 نظمت المؤسسة بدعم من جمعية الأمهات والآباء والأولياء نشاطا رياضيا استهدف تلميذات وتلاميذ السنة الأولى ، عرف النشاط إقبالا منقطع النظير وهذا أمر كنا نتوقعه لأننا نبحث عن اهتمامات المتعلمين من أجل خلق روابط وجدانية بين المتعلم والمدرسة ، متعلم لا يحب المدرسة لا يمكنه أن يتعلم .

فسر النجاح يكمن في التوفيق بين الدعم التربوي والدعم الرياضي ، ومستقبلا سوف نقبل إنشاء الله على الدعم النفسي ،
استقبلت المؤسسة مجموع الذي أبدوا عن رغبتهم في المشاركة ، وكان في استقبالهم مدير المؤسسة ورئيس الجمعية ، ومن ثم انطلق النشاط تحت إشراف الأستاذة رجاء عبد الرسول أستاذة التربية البدنية التي وضعت برنامجا للأنشطة الرياضية حسب رغبات التلميذات والتلاميذ وفق مجموعات ، وقد أبان الحضور الحاجة إلى ممارسة الرياضة ، وظهرت أثناء الأنشطة مجموعة من الطاقات التي يمكن استثمارها في المستقبل .


وقد حضر الأنشطة بعض أعضاء المكتب " نائب الرئيس والأمين "دعما منهم لهذا العمل .
وبالمناسبة نشكر السيد رئيس المؤسسة على الدعم الذي قدمه لهذا النشاط بحضوره وتتبعه وانخراطه في الأنشطة بمختلف أنواعها ، والدفع بها الى النجاح ، وبتنسيق مع مدير المؤسسة سيعمل مكتب الجمعية على وضع برنامج يستهدف الأنشطة الرياضية لفائدة الأوليات ، ونفكر في إشراك الأمهات في هذا النشاط.

ولقد خلف النشاط ارتياحا لدى المشاركين إذ وصل عدد المستفيدين من هذا النشاط 150 تلميذة وتلميذا.
بقلم الأستاذ محمد الملواني

الأربعاء، 31 ديسمبر، 2014

علامات البناء في الأفعال

الفعل باعتبار زمانه ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
أ-الماضي هو مادل على حدوث فعل في الزمن الماضي .
ب-المضارع هو مادل على حدوث فعل في الحاضر أو المستقبل .
ج الأمر هو ما دل على أمر أو طلب .
أ)الفعل الماضي يبنى على الفتح إذا جاء صحيح اللام ولم يتصل به شيء ، مثل : كتب / فعل ماض مبني على الفتح .
وإذا اتصلت به تاء التأنيث الساكنة ، مثل : كتبت / فعل ماض مبني على الفتح لاتصاله بتاء التأنيث الساكنة .
وإذا اتصل بألف الاثنين ، مثل التلميذان كتبا الدرس . كتبا / فعل ماض مبني على الفتح لاتصاله بألف الاثنين ، وألف الاثنين.....
ويبنى على السكون إذا اتصلت به" التاء" المتحركة أو "نا" الدالة على الجماعة أو" نون النسوة ".
مثل : كتبت / فعل ماض مبني على السكون لاتصاله" بالتاء المتحركة والتاء المتحركة ....
كتبنا /فعل ماض مبني على السكون لاتصاله ب"نا" الدالة على الجماعة ، و"نا "الدالة على الجماعة ضمير متصل مبني ...
ويبنى على الضم إذا اتصل بواو الجماعة ، مثل : كتبوا / فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة واو الجماعة ضمير متصل ...
أما إذا كان الفعل الماضي معتل اللام بالألف فيعرب بالحركات المقدرة على آخره
مثال : دعا : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره المانع من ظهوره التعذر.
ب ) الفعل الأمر يبنى على حذف حرف العلة إذا جاء معتل اللام ، مثل : ادع/ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة .
ويبنى على السكون إذا كان صحيح اللام ولم يتصل به شيء ، أو اتصلت به نون النسوة ، مثل : اكتب / فعل أمر مبني على السكون ، مثل : اكتبن / فعل أمر مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة .
ويبنى على حذف النون إذا اتصلت به ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة ، مثل : اكتبي / فعل أمر مبني على حذف النون ...اكتبا / فعل أمر مبني على حذف النون ... اكتبوا / فعل أمر مبني على حذف النون ...
ويبنى على الفتح إذا اتصل بإحدى النونتين الخفيفة أو الشديدة : اكتبن / فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون النسوة ، ونون النسوة .... ، اكتبن / فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون النسوة ، ونون النسوة ....
ج ) يبنى الفعل المضارع على السكون إذا اتصل بنون التوكيد الخفيفة مثل : يكتبن / فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة ...
ويبنى على الفتح إذا اتصل بنون التوكيد الشديدة ، مثل : يكتبن / فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الشديدة ...

والخلاصة : الفعل الماضي والأمر يكونان مبنيان ، أما المضارع فالأصل فيه الإعراب ، ويبنى إذا اتصل بنون التوكيد الشديدة أو الخفيفة .
بقلم الأستاذ محمد الملواني

سنة سعيد تماشيا مع العصر

عام مضى أم عمر ولى
بحلوه ومره تجلى
والعاقل من قوم وولى
وحين ورام قيما فضلى
نقد ذاتي أحلى
شباب إن أعجبت به يفنى
الحياة محطات تجهد من تغنى
فلا تسعد بيوم فيه بشرى
وأعد العدة الثقلى
تسترح عند أديم بكرى
وتندم ضياع فرص كبرى
زمان الغلبة فيه للأقوى
بقلم الأستاذ محمد الملواني

إعداد مشروع أولوية تشغل بال الثانوية الإعدادية العيون أحصين سلا

الثانوية الإعدادية العيون مدرسة بحق منفتحة تستجيب لحاجيات المتعلمين ، أسعدني أن أكون ممثلا في مجلس القيادة بالمؤسسة لإعداد مشروع متكامل يشارك فيه الجميع وينخرط من أجل إنجاح أي عمل .

التدخلات كانت تنم عن إحساس بالمسؤولية والرغبة في إعداد مشروع مؤسسة يلبي الحاجيات التي حددها الفريق التربوي في :
1)التعثر في القراءة والفهم في اللغتين العربية والفرنسية .
2)ضبط العمليات الحسابية الأساسية في الرياضيات .
واتفق الجميع على وضع برنامج للدعم يستهدف مستوى السنة الأولى ، على أن يتم اعتماد تصنيف المستهدفين ، مع ضرورة إشراك الأمهات والآباء والأولياء في هذا العمل 
والمؤسسة انطلقت في إعداد مشروعها من مواطن قوتها المتمثلة في أطر إدارة محنكة وأساتذة أصحاب خبرة وجمعية أمهات وآباء وأولياء تعمل بالمشاريع ولها خبرة في العمل الجمعوي ، والانفتاح على المحيط من خلال اللقاءات التواصلية مع الشركاء.
والمشروع في حاجة إلى دعامات داخلية وخارجية ، وتم التركيز على الدعامات الداخلية لأننا نستطيع التحكم فيها ونخص بالذكر منها : الأندية بجميع أنواعها .

وبما أن المتعلم هو المستهدف من المشروع فكر المجلس في تكوين برلمان الطفل داخل المؤسسة بطرق ديمقراطية ، هذا البرلمان يشارك إلى جانب المجالس الأخرى ويكون ممثلا فيها ، بالإضافة إلى أنشطته الخاصة .

وبحكم التجربة الميدانية الطويلة في بناء وإعداد المشاريع رفقة مجموعة من النظراء تجدر الإشارة أن نجاح مشروع بدون اعتماد مالي يبقى حبرا على ورق ، ونحن لا نود أن تقبر مشاريعنا في ردهات المكاتب منتظرة توقيعات منهم أجر منا بالحرص على نجاح مثل هذه المشاريع الجادة .
والمشروع الذي وضعنا له الخطوط العريضة مدته ثلاث سنوات ابتداء من فاتح يناير 2015 ، وهو قابل للتحيين عن طريق التتبع والتقويم والمعالجة ، ومرحليا نستثمر النتائج لقياس المؤشرات الدالة على الأثر ولو بنسب مائوية مقبولة ، ومن الخطإ الاعتقاد أن المشروع يتضمن عصا سحرية قادرة على التحول الجدري ، نحن قوم نسعى إلى التدريج في تحقق الكفاية .
بقلم الأستاذ محمد الملواني

الثلاثاء، 30 ديسمبر، 2014

جعجعة بدون

اللفظ ترجل
واللغو تعجل
والصغير تفحل
والكبير تهلهل
والضمير تغول
والإبداع تعلل
والرياء تسلل
والحقد تغلغل
التحويل من الذهن إلى اللفظ تهزل
معان في الطريق وجدتها شمل
وصاحب لفظ بعدة لملم وقلل
يستجدي معان تبتل
متبرما دونيا وتجاهل
صاحب خواء فكري وإن تطاول
جعجعة بدون... إن تململ
بقلم الأستاذ محمد الملواني

المولد النبوي

هلال أشرق
فجر منير تدفق
أضاء بالمكرمات عبق
سليل آل المطلب عتق
أشرف المرسلين تفتق
آمن بصاحب سبع طباق وبحر تدفق
هداه رب الثقلين ومنحه حكمة و رزقا
ما تخلخل إيمانه ولا انساق
موثوق به ومن لم يحاديه يصبه حمق
عمدته ربانية بالفرقان دق
شمائل عمت بعد عبية نطق
بالتقوى تقربا
ومن المعصيات تهربا
ومن الموبقات تجنبا
ومن النميمة ما جارى تدبدبا
أشرق الهلال فمرحى
تهللت الأسارير فرحا
فجر جديد هدم قبحا
وحد عربا وعجمانا واجتنب قدحا
شيد وبنى قيما واعتبر التشدد قبحا
أعظم الخلق شعبه سمحا
فبات الخلق قريري العين سبحا
طاعته كرم وتقوى
 وجوده هبة أغلى
ورحمته منة أسنى
هو المختار طاعته بعد الخالق وثقى
هجر وصحبه من مكة قهرا
فاستضافته المدينة بدرا
وأقام المساجد بجريد نخل وأكل ثمرا
وعند الفتح قالوا: أخ وابن أخ يجود بالقرى 
تسامح ولم تزده مسالمته إلا وقارا
فاقتد بالرسول ورمه أمتارا
وابتغ الفضل ينهل عليك مدرارا
بورك في من سار على نهجه وإن كان وزره قنطارا
عودة الى الله ولا تكن جبارا
وسع عفوه بعد هدي حتى النصارى
بقلم الأستاذ محمد الملواني