الاثنين، 25 مايو، 2015

قصيدة للأستاذ محمد الملواني بعنوان : حلوة عندي "


تراودني المعاني
تؤرقني في منامي
تتزاحم مع أحلامي
الأفق أمامي
مسحته مرامي
فسيح كله ألملمه وأنا أعد مقامي
أنسجه وقائع شهدتها خيامي
أبتغي الليونة في كلامي
أربت على كتفي معاجمي
أنتقيها من عرمرمي
وأرعاها وأدافع عنها كأنني محام
وأرويها بفؤادي وأبعد سهامي
تتراقص ، في تفاعلها ترنمي
 وأخلو بها فتعنفني وكأنني حرامي
فأنجب منها بنات أفكاري دون ترامي
حلوة عندي تنزل منزل همامي
توقظني وأنا أغط في منامي
فأهرع الى كراستي وأقلامي
وأتلمس ريشتي وأعدها بالتمام
زوبعة ذهنية تعكر مدامي
فألصق وألحق كلامي
انتشاء بعد نشر بمدونتي هيامي
تحاذي أخوات لها في صفحاتي باحترامي
والنظراء يجودون بالغمام


الأحد، 24 مايو، 2015

صراعي مع حواء بقلم جمال الدين العماري


صِراعِي مع حٓـوّاءْ
------------------------
بقلم جمال الدين العماري
كنتُ أٓنْـبشُ في..
دفاتيري القديمة..
فأٓفقتُ جُرحاً..
كان ذاتٓ يومٍ ..
نتيجةٓ صِراعي
مع نفسي..
و حٓـواّء.
أنا ذاكٓ
الذي..
دٓفنٓ جُرحٓهُ
وأٓحْياهُ.. من جديد
أنا ذٓاكٓ
الذي..
أضٓاعٓٓ حُروفٓ الهِجاء..
و مٓزّقٓ ما كٓـتبٓ عٓـنْـكِ ..
يوْمٓ كُنا أنا وأنْتِ رُوحاً واحدةً ..
تُحٓـلِّـقُ في السماء..
فماذا تُريدين مِنْ رجُـلٍ ..
أٓعْياهُ عٍشْقُ النِّساء..
و أٓصْبٓحٓ قٓلْـبُهُ .. يٓكْـرُهُ ..
رومانسيتكِ الهٓوْجاء..
أنا سٓيِّـدتي.. خٓمٓدتْ نارُ حُبِّـي..
و تٓصٓلّبتْ شراييني ..
من كثرة الجٓفاء..
بِـتُّ كالطفل .. أنامُ مُبكراً ..
كُـلّ مساء ..
و أخافُ.. الغٓوْرٓ في..
صحْرائكِ .. القٓفْـراءْ..
دُروبكِ سيدتي..
متاهةٌ .. تُشٓتِّـتُنِي ..
و تزيدُ الأنّـاتْ..
فارْحٓمي إنساناً ..
إِعْتزلٓ الحُبّٓ ..
إلى يومِ المٓـمٓاتْ ..
بقلم: جمال الدين العماري

قصيدة للأستاذ محمد الملواني بعنوان "الأقنعة "


الأقنعة في كل مكان
تدس وسوسة وبهتان
هو لجميل نكران
وهي تتهادى في جنان
تغري لقمان
فيأويها في إيوان
عله يجني أجران
لكن لقمان هذا الزمان
بالحنين أصابه هذيان
واللظى تخردل بالعافية سيان
في حاجة إلى قناع لقمان
ليندس وسط العرمرم في أمان
يجامل ويربث ولا يمسك بعنان
أيعيش المرء بقناع في اطمئنان؟؟؟
ولا وربي ، الأقنعة تنكر وعصيان
ولقمان يخاف الرحمان.
بئس سلوكا الهوان

قصيدة لسعيد لعريفي مطلعها : وعصير الرمل "


وعصير الرمل
أحالني ثريا
بل فاحش الثراء
أسير فوق الأرض
وقدمي في السماء
ورائحة العطر
في التراب
ورائحة الحناء
وجبال فارهات
كرواسي الدخان في الهواء
أنا شامخ
كحبة الرمل فوق الماء
أخطب ولا أتكلف الكذب
في خطبتي العصماء
أختم بالبسملة
و أفتتح بالدعاء
أيه السراب أنا..... وفي
ولست كالببغاء
حبيبتي غجرية
و جنة خلدي جرداء
نحن شركاء في الثروة:
لي النصف,
والنصف الثاني
هدية منكم لي
أيها الكرماء
أمعاؤكم فارغة
وأنا أبارك صومكم
وقدرتكم على الصبر
وتحمل البلاء
أنتم فخر الأمة
وجيلها الجهبذ بلا رياء
أفتوني أيه العلماء
هل زيت الرمل له حكم الماء
أو كالتيمم في العراء
وهل أصبح نبيا
ان أنا تحنث في غار حراء
أنا حائر
وأسئلتي قد تحرج الحكماء
كل التراب تحت قدمي
ولا يوجد على الأرض عفراء
تتهمونني بالدناسة
وانتم تتيممون من تحت نعلي ....
.يا للغباء
أحلامكم..........أمانيكم....
.كزهرة الأقحوان في الصحراء
.....................
س لعريفي

قصيدة للشاعر أبو فيروزبعنوان: " إذا لم تجدها "


إِذَا لمْ تجِدها ...
خذْ من أَبجديةِ التكوينِ مُضغةً من طَعمِها
لكي تحمي عَرائسَها من غُرورِ الزنابقِ
و صورةً لها و هيَ تتعلمُ ركوبَ الخيلْ
خذْ سحرَها الساحليَّ الذي أَنفقتْ عليهِ من حُلمها 
و خُذْ حِبرَها المَلكِي
كي تردَّ على سؤالٍ ستطرَحُه عليكَ إذا لم تجدها
و لا تنسَ هُدهداً يأتيكَ بغرفةِ نومها
ربما تكسِبُ عطفَ انتظارِها
فيُسعفكَ احتفالُ المفرداتِ بسحرِ المجازِ
فالمجازُ أقلُّ ألماً من ألمٍ لم يأتِ بعدْ ...
إذا لم تَجدها ...
على المائدةِ الصغيرةِ ضع مساءَك الصغيرْ
على ذراعيهِ تصحو كمنجةٌ و أُخرى تنامْ
تَحقِن جفونَ زريابَ بالأرقِ كي لا ينامْ
كنْ حريصاً في تأثيثِ مسائها
فهي تحبُّ على المائدةِ كتابَ " الأميرْ "
و إن لم يكن ...
فكأسيْ نبيذٍ وباقةَ فلٍّ و وردْ
الشاعر ابوفيروز
~ المغرب ~

قصيدة للشاعر محمد الزهراوي أبو نوفل بعنوان : " فتى الأسطورة " الى محمود درويش .


فتى الأسطورة
إلَـى
محْمود دَرْويش
وجَعي
الْمهيبُ هذا
كان وسيماً.
وكان لهُ
فِتْنةُ الْمُنتظَر.
أنْظُروا الْمحاسِنَ.
ما أبْهاهُ معَ
وعْلَتهِ الْمَلكِيّة.
وما أرْوَعها
معَ بعْلِها
الْكنْعانِـيِّ يَدُه فِـي
يَدِها ويَمْشيانِ
عَلى خُطا نَهار..
كان لَهُ
صَهيلُ فُحولَةٍ.
هَبَّ..
يُغالِبُ الأنْواءَ.
واخْتَفى شِهاباً.
تتَذكّرُهُ الْمِسَلّةُ
تذْكُرهُ الْـ..
كاتِدْرالُ والْمِئْذنَة.
فَمَن نَأْتَمِنُ على
هنْدسَةِ العُذوبَةِ
على مَديحِ الظّلّ
الْعالِـي عَلى الْخُمورِ
الْمُعتّقَةِ وكُنوزِ
هذا السّاحِرِ ؟
هُو الْكأْسُ
فِي راحَتي
وفَتى الأسْطورَةِ.
كانَ يَرْجُمُ غِرْباناً
وكانَ غَيْماً
يَصُدُّ الدّخّانَ
عنْ عُيونِ
الْمَهى ويَجْنحُ
لِنَزَواتِ الْخُيولِ.
مَنْ مِنّا لا
يَتَهجّى هذا
الْبَياضَ هذا
اللّحْنَ الْحبيبَ
أوْ ينْساهُ ؟
ذهَبَ
زاهٍ بِحَرائِقِها
وغَمّازاتِها الْخُضْرِ.
كان لَها الْمجرّةَ
فَضاءاتِها الأُخْرى
وكان اغْتِرابِـي !
هُو الظِّلُّ ثَوى.
ما أوْحَشَ
الْجُرْحَ الْمكْلومَ
مِثْلَ أنْدَلُسٍ..
هذا ما تَبَقّى مِنْ
ملاحِمِ كنْعانَ
مِن أساطيرِ
الإغْريقِ ومِنْ
سيرَةِ البَحْرِ
وهُو أوْسَعُ مِنَ
البَرِّ والبَحْر.
عَبيرُهُ الْخُرافِـيُّ
لا يَبْرَحُني
وسَوْفَ يبْقى فِـي
قَلَقي طَويلاً.
دَعوا النّهْرَ
يَنْحَتُ فِـيّ مَجَراهُ.
أنا بِتَعاريج
مِنَ الزّمُرُّدِ..
أرْسُمهُ على الرّمْلِ.
أُبْصِرُه ..
مَحْفوفاً بِأقْمارٍ.
صافٍ كوَجْه
السّماءِ ويُزَيِّنُ
السّماءَ وأسْمَعُهُ
فِـي الْوَهْمِ.
هاهُو الْحِبْرُ..
يبْتَسِمُ
وَيَنْدى حَياءً.
هذا وعْلٌ خارِجِيّْ
كانَ يَعُبُّ
مِن صَهْباءِ بَيانٍ.
كان لَها
أُفقاً لا يُحَدُّ
ومَنْفىً لِرُؤايَ.
هُو الدِّفْءُ..
لافِحٌ يُطَوِّقُني.
أنا لَن أبْرَحَ
رَوْضةَ نارَنْج !
مِن أجْلِهِ
أنْفُثُ ياسَمينَ
وجْدي وأُفَتِّشُ
عنْهُ فِـي فراغٍ.
كان يَرْجُمُ
غِرْباناً وها قدْ
حطَّ الرِّحالَ..
اسْتَتَبَّ فِـي
الثّرى خالِداً
فـِي أبَدٍ وفـِي
الشِّعْرِ والنّثْرِ
والْجَنوبِ الْعَظيمِ.
آهٍ لوْ غَضِبَ
مرّةً مِنّا حَياؤُهُ
وآهٍ لوْ يَعودُ ؟
تَرَكَ الْـ..
حِصانَ وَحيداً.
وأغانٍ كَثيرَةً
لِلشُّرْبِ.والْحَياةِ
وفَرّ مِن
دائي وذاتِهِ
إلَـى الْمُرْتفَعاتِ.

قصة قصيرة بعنوان " أبو هريرة " للشاعر والقاص :و فيروز


ليلة إستثنائية من فصل الشتاء ، مطر غزير جدا ، العاصفة مخيفة قوية كأنها ستقتلع جدران البيت ، ظلام موغل في السواد حتى أنني لا أستطيع التنقل داخل البيت ، البرد ازدادت إبره وخزا وإيلاما ، فكرت في أن كتفي بالجلباب و أمنح الغطاء كله لزوجتي الحامل و التي كانت في شهرها التاسع ، وهي غارقة في نومها ، وضعت يدي خلسة على بطنها أحست بفرحة عارمة كأنها مخدر ، غفوت قليلا... فجأة إستيقضتْ على و هي تناديني بصوت مختلط بألم المخاض ، قائلة أحس بأنني سألد الآن إفعل شيئا ، إفعل شيئا . قمت مذعوراً أتلمس الحائط باحثا عن مكبس الكهرباء ، لا كهرباء.... سألتها عن شمعة كانت هنا ذات ليلة ، لم تجب كان أنينها يملأ البيت ، لولا العاصفة لكان وصل إلى أبعد بيت في الحي ، تذكرت الهاتف ، لقد أنساني أنينها مكانه ،لم أعثر عليه إلا بعد جهد جهيد ، ياللكارثة لاحرارة فيه ، أزلت البطارية ثم أعدتها ، بدون فائدة ، إقتربت منها أحسست لأول مرة بأنني ضعيف جدا ، خانتني قواي حاولت أن أهدئ من روعها و أنا أمرر يدي على بطنها ، حالتها ازدادت سوء ، حتى الحي ليست فيه قابلة ، وحتى و إن وجدت كيف الوصول اليها ....! المطر غزير جدا و كأن السماء لم تكتف بالقطرات فضاعفت صبيبها لتفرغ كل ما في سحابها من ماء أخذتني نوبة هستيرية من البكاء ، أخرجت الهاتف ، عادت إليه حرارته ، إتصلت بصديقي البرلماني الذي كنت يده اليمنى أثناء الإنتخابات .... عشرون مرة و أنا أحاول الإتصال به دون جدوى .... أجابني بصوت غاضب جداً ماذا تريد مني في هذه الساعة .. أرجوك زوجتي ستموت إنها على وشك أن تضع حملها ،توسلت إليه باكيا أن يجد لي حلاً ، ستموت ستموت ...أنقذني جازاك الله خيرا ، ساعدني أرجوك ، أجابني بجفاء، لا عليك سأتصل بالمستشفى ،نصف ساعة و ستحضر سيارة الإسعاف ،ثم أغلق الهاتف، إنتظرت طويلا...لم أقو على الإتصال به مرة أخرى خوفا من غضبه ، وربما من إنتقامه . هدأ صراخ زوجتي بل تحول إلى أنين ، بدأ يخفت قليلا ، إلى أن عاد الى البيت سكونه . قلت في نفسي الحمد لله ربما تأجل الوضع... تسلل ضوء الصباح إلى عيني ، قمت مذعورا إلى زوجتي لأطمئن عليها... وجدتها جثة هامدة... مرت سنتان ، و في ليلة من ليالي فصل الشتاء كتلك التي مازالت راسخة في ذهني ، سمعت مواء هرة ، ظننته في بادئ الأمر صوت صبي ، لقد ضايقني كثيرا ، كان الأنين كمسمار تدقه مطرقة في رأسي ، أخذت المصباح اليدوي وخرجت أبحث عن مصدر الصوت ، هرة بجانب الحائط مبللة عن آخرها ، بطنها منتفخ جدا ، أخذتها بين يدي إستسلمت ... أخذت مجفف الشعر الكهربائي ، فروتها ناعمة كستنائية ، ملأت صحنا صغيرا بالحليب الدافئ لعقته بنهم ، ملأته مرة أخرى ،تركتها وعدت إلى فراشي ، إستيقضت صباحا قبل أن أغسل وجهي ذهبت إليها أتفقدها ، كم كانت فرحتي عارمة ، وضعت حملها ، ستة جراء ، نظرت إلي نظرة غريبة جدا كأنها تشكرني .... كبرت جراؤها ، كنت آخذها معي أينما ذهبت حتى أنهم لقبوني ب" أبو هريره" في المقهى لا أحد يستطيع في غيبته أن يمس أغراضه الشخصية ، حتى أنه وضع صورتها في خلفية شاشة الهاتف ،كل أصدقائه لهم على أياديهم آثار خدوش مخالبها ، بل أصبحت نجمة المقهى ، بين الحين و الآخر يداعبها صديق قائلا هريره ... هريره ... كيف الحال.... رن الهاتف ، نظر إليه مليا ،ناداها هريره تعلقت بصدره ، إمتطى دراجته النارية وضعها في سلة بلاستيكية خلفه ، أبتلعه الزحام ...
الشاعر ابوفيروز
~ المغرب ~

قصيدة للأستاذ عبد الرحمن زوزيو عنوانها " استجداء"


................................استجداء.....................................
على ركبته جاث
يده ماسك يدها
القمر عليهما شاهد
تنهيدات و ولع
كلمات استجداء
رموش عينيها
تلعب بنبضات قلبه
ترفعه علوا أملا
تنزله سفحا يأسا
وسط طريق سيار
لا يعبره إلا متيمان
سرعتها متاحة
على قدر شوق الهوى
رقابة ملتزمة
جودة فرامل العشق واجبة
عبد الرحمن زوزيو

السبت، 23 مايو، 2015

قصيدة للأستاذ عبدرمن زوزيو بعنوان : " زغردت أناملي "


زغردت أناملي............................
ميلاد موت
عشت لحظة
نهلت أحزانا
ذقت فرحا
وفاة حب
سكنت نجوما
سكبت آمالا
تجرعت لوعة
رأتني عيون مصباح
مزقت أشعتها أوصالي
غضبت نبضاتي
ثارت أشجاتي
لحنت دموعي
غنت آهاتي
مواويل احتضاري
مرت أمامي
زغردت أناملي
نظمت أشعاري
طفت أسراري
فوق ماء أحلامي
عبد الرحمن زوزيو

قصيدة لسعيد لعريفي بعنوان : " أنت كون "


أنت كون
من المشاعر
كل الأطياف أنت
,حب
ووفاء جائر
كل الأماني أنت
,رعد
و بشائر
أنا خيط حرير
يغازل الجواهر
على أوشحة الحرائر
بريق. على قُبَل الشمس
وغزلان تتحلى أساور
زرابي مبثوثة
و نمارق
و غلمان ضرائر
تمشي على الحرير
و على الخمائل
وجوه بشائر
خيام من شعر
وقوام الغزلان حمائر
تطوف علي قوائم المسك
بكعب الغزال
على ضوء الستائر
.....................
س لعريفي