يا أولَ خيباتي وأول انكساراتي
ياخنجراً تفننَ برسم ِجراحاتي
بين يديك انتحرت طفولتي
وعلى اعتاب حبك صُرِعت
ابتساماتي
صحراءُ قلبك ماأثمرت يوماً
ولا المزن استجابت لابتهالاتي
خلفت ُعمراً اعدو خلفَ سرابك
قد اطفأت جمرَ الغظا جمراتي
تسألني عن حالي تبت يدك
مكر الثعالب بارعٌ في مؤاساتي
اخلع قناعَ الطيب بات زائفاً
ماعدت تخدعني بتلك النظراتِ
مازلتٓ في الحبِ تعيشُ موارباً
بسمتك الصفراء اقتفت عثراتي
ألِفٓ الغرورُ بنفسك موطناً
ثم استباح مهجتي ونكّلٓ ذاتي
صبراً غداً عيناك تنزف ندماً
واسقيك من المي جرعاتٍ تلو الجرعاتِ.
اندروميدا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق