Translate

الجمعة، 31 يوليو 2015

" عَلَى خَطَوَاتِ رَاحِلَـةٍ " بقلم الشاعر مصطفى أحمد


السلام عليكم
اول مرة اقوم بانزال قصائدي العمودية الموزونة
وهذا مقطع من قصيدتي على بحر الكامل
عَلَى خَطَوَاتِ رَاحِلَـةٍ
إِنْ تَاقَـــتِ الْأَرْوَاحُ لِلْحُـبِّ * وَ احْتَارَتِ الْأَشْــوَاقُ في الْقَلْب
وَ رَثَتْ حُرُوفُ الشِّعْـرِمُلْهِمَهَا * وَ شَكَى الزَّمَـانُ قَسَــاوَةَ الْخَطْبِ
وَغَفَـتْ عُيُــونُ الْعُمْــرِ مُتْعَبَـة * وَ اشْتَاقَــتِ الأَزْهَـــــارُ لِلْخِصْبِ
وَغَزَتْ غُيُـومُ الْبَيْـنِ مَمْلَكَتِي * وَ اسْتَلْقَـتِ الْأَحْـــزَانُ كَالنَّـدْبِ
لاَ تَبْـــكِ يَا قَلْبِـي عَلَى طَلَلٍ * وَاصْبِـرْ لِحَـالِ الْأَمْسِ وَالصَّحْب
فَالدَّهْــرُ لاَ يُبْقِـي عَلَى حِقَـبٍ * وَ الْعُمْــرُ مُرْتَحِـلٌ مَــعَ الْغَيْـبِ
بقلم الشاعر ذ/ مصطفى أحمد
انتظر منكم النقد البناء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق