هيَ الكلماتْ ...
رَنَّاتُ عقربيْ ساعةٍ على حائطِ الإبهامْ
فلا صدقُ ثاءِ التأنيثِ يُؤلمها على خدودِ العنبْ
و لا كمد الحنين يوجع حاضرها
إذا ضيعت هوية أقدامنا في الزحامْْ
رَنَّاتُ عقربيْ ساعةٍ على حائطِ الإبهامْ
فلا صدقُ ثاءِ التأنيثِ يُؤلمها على خدودِ العنبْ
و لا كمد الحنين يوجع حاضرها
إذا ضيعت هوية أقدامنا في الزحامْْ
هيَ الكلماتْ ...
قبلةٌ على شفاهِ امرأةٍ تكرهُ الحُبْ
وأولُ ما قالَ الرَّبْ
لموءودةٍ ، ياجميلة الميْتاتْ
بأن سيري في جنازتكِ قانيةً كحلم العرئس
عاليةً كسروة بعد الظهيرةِ
واتخذي عرشكِ نعشاِ
عصامية كالرماديِّ في الغيْماتْ
تضُمني حين تعشقُني
كالعناكبِ حين تصفحُ عن ضحاياها
خرافيةٌ أشدُّ وضوحا من قصيدةٍ
إعتراها الجناسُ متلبسةً
تحرض بوصلةً ضد الحمامْ
قبلةٌ على شفاهِ امرأةٍ تكرهُ الحُبْ
وأولُ ما قالَ الرَّبْ
لموءودةٍ ، ياجميلة الميْتاتْ
بأن سيري في جنازتكِ قانيةً كحلم العرئس
عاليةً كسروة بعد الظهيرةِ
واتخذي عرشكِ نعشاِ
عصامية كالرماديِّ في الغيْماتْ
تضُمني حين تعشقُني
كالعناكبِ حين تصفحُ عن ضحاياها
خرافيةٌ أشدُّ وضوحا من قصيدةٍ
إعتراها الجناسُ متلبسةً
تحرض بوصلةً ضد الحمامْ
هيَ الكلماتْ ...
سُلَّم عواطفنا إلى مفاتن الهاوية
خاويةُ الوفاضِ كالفِراسةِ
مُمِلةٌ أحياناً كضحكةِ البهلوانْ
بريئة كسوء ظن الغريبة في ظلها
و أقصر عمراً من ظلال السنديانْ
شهية كطعم العبادةِ
فوضويةٌ كصمت المقابر
أغربُ من فارسٍ بلا فرسٍ و لا تجربة ِ
على صدره ألفُ وسامْ
سُلَّم عواطفنا إلى مفاتن الهاوية
خاويةُ الوفاضِ كالفِراسةِ
مُمِلةٌ أحياناً كضحكةِ البهلوانْ
بريئة كسوء ظن الغريبة في ظلها
و أقصر عمراً من ظلال السنديانْ
شهية كطعم العبادةِ
فوضويةٌ كصمت المقابر
أغربُ من فارسٍ بلا فرسٍ و لا تجربة ِ
على صدره ألفُ وسامْ
هيَ الكلماتْ ...
لذيذةٌ كألمِ الولادةِ
هي أفراحنا
على صهوةِ خيول أنوثة راكضة
رماديةٌ كصوتِ الحنينِ
على تَختِها تنامُ أحلامُنا طازَجةً
و تصحو شاردةً كحلمِ تينةٍ ناعسة
تطلُّ من ليلكها على ماضيها
كظَبيةٍ افترشتْ ظل سِنديانةٍ يابسة
إرتعشتْ حين رأتْ قاتلَها في المنامْ
لذيذةٌ كألمِ الولادةِ
هي أفراحنا
على صهوةِ خيول أنوثة راكضة
رماديةٌ كصوتِ الحنينِ
على تَختِها تنامُ أحلامُنا طازَجةً
و تصحو شاردةً كحلمِ تينةٍ ناعسة
تطلُّ من ليلكها على ماضيها
كظَبيةٍ افترشتْ ظل سِنديانةٍ يابسة
إرتعشتْ حين رأتْ قاتلَها في المنامْ
هيَ الكلماتْ ...
فراشاتنا الجانِحة
على يديها يدس الغزلْ
أنفه في حميمية ليلتنا
يحك بقرنهِ شعرية ضوئها
تتركنا بلا هُوية حين تكرهنا
سيئةُ الحظِّ كقشرةِ برتقالةٍ
هُويتنا بعد صرخةِ الأمِّ و زغرودةِ القابلة
أولُ من يأسفُ لموتِ الآلهة
غامضةٌ كشكِّ الغريبِ في الغريبِ
تصححُ رأيَ نياتهِ في خوف القافلة
من التباس الأنوثةِ على امرأة عاقرة
هيَ الكلماتُ ...
أكثر حكمة من الغروبِ
قليلةُ الحياءِ كالرُّخام
ْ
الشاعر ابوفيروز
~ المغرب ~
فراشاتنا الجانِحة
على يديها يدس الغزلْ
أنفه في حميمية ليلتنا
يحك بقرنهِ شعرية ضوئها
تتركنا بلا هُوية حين تكرهنا
سيئةُ الحظِّ كقشرةِ برتقالةٍ
هُويتنا بعد صرخةِ الأمِّ و زغرودةِ القابلة
أولُ من يأسفُ لموتِ الآلهة
غامضةٌ كشكِّ الغريبِ في الغريبِ
تصححُ رأيَ نياتهِ في خوف القافلة
من التباس الأنوثةِ على امرأة عاقرة
هيَ الكلماتُ ...
أكثر حكمة من الغروبِ
قليلةُ الحياءِ كالرُّخام
ْ
الشاعر ابوفيروز
~ المغرب ~

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق