بحاجبيك أغاني البلبل الشادي...بحر يموج فيخفي كل إنشاد
ويستغيث بمن تاهوا على جذل..ان الهوى لم يحدد أي ميعاد
فراح بين الدياجي ساهدا ليرى..ان الذي يتقيه دون أبعاد
فنامت الوردة الحمراء من خجل..حتى بوجنتك احتارت من البادي
فضمة الغاية الأولى على مضض..وسيجتها اكاليلا بأعواد
تميل فوق المحيا وهي نائمة..لترتدي كل قلب دون ميلاد
تحس في فمها الصهباء قد ثملت..فكيف قلبك والفادي مع الفادي
وحيرة من خفايا العشق واقفة..تسل سيفا الطلا من كأس زوّاد
وتحتسي الشهد في أبهى روائعه..لعل ما يهتديه كان ذو صاد
فأدركت من يديها كيفما أخذت..هذا فؤادك فالحق كل إسعاد
تريك من قدها الممشوق ألوية..عساكر قادها الهادي بلا هادي
وأمعنت بعدما استثنت ملاطفها..ان الزهور تجاري أي رواد
تبسمت وبدا البدر الضحوك على..قسائم الخد في أطياف سهاد
فخلت بدر السماء اشتق من يدها..أنموذجا فاتاها دون منطاد
وجه تبلّور في حسن كأن بها...شمسا ولاح مغيبا فوق أكباد
وضحكة الفم موسيقى يسايرها..طير وغرّد في منأى عن الوادي
شاهدتها فكتمت الشوق في كبدي...والأعين انتظرت شيئا بها عادي
فراح بين الدياجي ساهدا ليرى..ان الذي يتقيه دون أبعاد
فنامت الوردة الحمراء من خجل..حتى بوجنتك احتارت من البادي
فضمة الغاية الأولى على مضض..وسيجتها اكاليلا بأعواد
تميل فوق المحيا وهي نائمة..لترتدي كل قلب دون ميلاد
تحس في فمها الصهباء قد ثملت..فكيف قلبك والفادي مع الفادي
وحيرة من خفايا العشق واقفة..تسل سيفا الطلا من كأس زوّاد
وتحتسي الشهد في أبهى روائعه..لعل ما يهتديه كان ذو صاد
فأدركت من يديها كيفما أخذت..هذا فؤادك فالحق كل إسعاد
تريك من قدها الممشوق ألوية..عساكر قادها الهادي بلا هادي
وأمعنت بعدما استثنت ملاطفها..ان الزهور تجاري أي رواد
تبسمت وبدا البدر الضحوك على..قسائم الخد في أطياف سهاد
فخلت بدر السماء اشتق من يدها..أنموذجا فاتاها دون منطاد
وجه تبلّور في حسن كأن بها...شمسا ولاح مغيبا فوق أكباد
وضحكة الفم موسيقى يسايرها..طير وغرّد في منأى عن الوادي
شاهدتها فكتمت الشوق في كبدي...والأعين انتظرت شيئا بها عادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق