Translate

الخميس، 13 أغسطس 2015

" أسأل عنها " بقلم منذر قدسي


وصلت ملهوفا
مسرعا
أسأل عنها
سبقني قلبي
لعشقها
لبسمة رقيقة على
ثغرها
اشتقت لصوت
ضحكها
لفرحتها
لزهدها في عشقي
لرمشها
لشامة تربعت على
اطراف
خدها
كنت انتظر لقاءها
بعد ان انقطعت
اخبارها
صدمت ببعض
الكلمات
صديق قالها
في لحظتي
رأيت السماء تبكي
دما
والشمس تمزق
شعاعها
والنجوم خجلا من
رؤيتي
غيرت موقعها
وقمر تسمر في
مكانه
ينير قبرها خوفا
عليها ﻻيبارحها
لكي لايصيبها
الوجل
طاف خيال صورتها
من حولي
وغشاوة ملأت
عقلي
وذهول اصاب
وجودي
وبصوت الرعد
صرخت
مهجتي
حاولت ان ألملم
جزءا
من رائحة
هواها
قلبي الذي تنهد
من الم
ناداها
ناجاها
وحطم من قلبه ما
تبقى من
حجر
حاولت ان ابحث
عن قبرها
عن خيال لظلها
عن خيال لخطواتها
رخامه كتب عليها
اسمها
كل القبور في الليل
تشابهت
واضاء نور قبرها
شعور ما اصاب
قبرها
شعرت بمجيئي
تزاحمت اﻻحزان في
داخلي
وضاق الطريق
ومكان قد زرع فيه
آلاف
وآلاف من
الألم
والريحان الذي زرع على
قبرها
صار ينبت زهرا
احمر
ويطلق
عطرا
وشعرت بأن
قبرها
بدأ ينهض
يحاول استقبالي
قرأت اسمها على
رخام
قبرها
واتشح الكون
بالسواد
واسوار ارتفعت
ضمتني
لقبرها
خيالها بدأ يضمني
من خلفي
تبعد عني غربة
اﻻشباح خوفا
وتلفحني
بهيامها
وضعت يديها على
عيني
وخبأتها
قلت لها عرفتك
وضحكت
ضحكة حزينة كبيرة
ملأت المكان
عرفت من ضحكتها
انها فارقت
وماتت
ومات معها
عشقها
منذرقدسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق