ــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( من اجمل ما كتبت ايام الشباب)
.....
أيا ساريَ الليل تطوي الأعالي .-.-.-.-. لتخفــــــي جمالك خلف التلال
كأني أراك تريــــد الوصـــــــول .-.-.-.-. لخلّ عزيز نأتـــــــه الليالــــــي
عليك بصبر جميل شفـــــــاء .-.-.-.-. فلن يحفظ الوجــدَ شدُّ الرحــال
فربّ بعيـــــــــد يصـــون الوداد .-.-.-.-. إذا ما حفظت جميل الخصـــــال
ولــم تترك الشك يدنــــو إليك .-.-.-.-. فقد يقطع الشكُّ حبلَ الوصــــل
....
فرد و قال : "كفانــــي انتظارا .-.-.-.-. فقــــد أذبل الصبر زهر الجمال
و كم من ليال سهرت وحيــدا .-.-.-.-. و كم من أمــان بناها خيالــــــي
فهل قرّب الصبر يوما بعيــــدا؟ .-.-.-.-. وهل عوّض النوم سهدَ الليالي؟
سئمت الحياة وما في الوجود .-.-.-.-. و كل جميل قبيحا بـــدا لـــي
و نار الصبابة أضنت فــــــؤادي .-.-.-.-. فماذا عساك بديلا ترى لـــــي؟
....
أيا عاشِقَ الــــريمِ أنت محق .-.-.-.-. هلمّ و عجِّــل بشدّ الرحـــــــــال
فربّ الحبيب مضى في انتظار.-.-.-.-. و ربّ الشـــموع دنت لاكتمــــال
فيخمد نـــــــــور ويفتر شـوق.-.-.-.-. و يذبل زهرـــــ الأماني الغوالــي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( من اجمل ما كتبت ايام الشباب)
.....
أيا ساريَ الليل تطوي الأعالي .-.-.-.-. لتخفــــــي جمالك خلف التلال
كأني أراك تريــــد الوصـــــــول .-.-.-.-. لخلّ عزيز نأتـــــــه الليالــــــي
عليك بصبر جميل شفـــــــاء .-.-.-.-. فلن يحفظ الوجــدَ شدُّ الرحــال
فربّ بعيـــــــــد يصـــون الوداد .-.-.-.-. إذا ما حفظت جميل الخصـــــال
ولــم تترك الشك يدنــــو إليك .-.-.-.-. فقد يقطع الشكُّ حبلَ الوصــــل
....
فرد و قال : "كفانــــي انتظارا .-.-.-.-. فقــــد أذبل الصبر زهر الجمال
و كم من ليال سهرت وحيــدا .-.-.-.-. و كم من أمــان بناها خيالــــــي
فهل قرّب الصبر يوما بعيــــدا؟ .-.-.-.-. وهل عوّض النوم سهدَ الليالي؟
سئمت الحياة وما في الوجود .-.-.-.-. و كل جميل قبيحا بـــدا لـــي
و نار الصبابة أضنت فــــــؤادي .-.-.-.-. فماذا عساك بديلا ترى لـــــي؟
....
أيا عاشِقَ الــــريمِ أنت محق .-.-.-.-. هلمّ و عجِّــل بشدّ الرحـــــــــال
فربّ الحبيب مضى في انتظار.-.-.-.-. و ربّ الشـــموع دنت لاكتمــــال
فيخمد نـــــــــور ويفتر شـوق.-.-.-.-. و يذبل زهرـــــ الأماني الغوالــي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق