ما هذا الجفاف ؟ ..
تسألني عفاف
وأقف في وجوم
وتنتابني هموم
وعند صدري غيوم
هل جفاف الأرض عفاف ؟
لقد نزل المطر
وزال الخطر
وزفت البشرى للفلاح
وعم الخير في ربوعنا
والكل في إ نشراح
وغنى الطير وصاح
شاكرا ربنا الفتاح
وإبتسمت عفاف
ونظرت إلي ضاحكة
أتدري ما السؤال ؟
لا أعرف عفاف
أسوقها كلمات لطاف
الجفاف العاطفي
أترانا نعيش غير
موت الإحساس
وجفاء الناس
وحب المصالح والذات
فأين زمان اللمة والفرح
لم نعد نراه
لقد إنقضى وفات
يا ليتنا نعيشه سويعات
وتنهدت عفاف ونزل الدمع
على خدها ووجنتيها
ورحت أهدهدها
كطفل رضيع
لعل الغيم ينقشع ونرى النجوم
وتعود البسمة للشفاه
ويزول كدر وكل آه
ويعود البلبل الشادي
ينادي
بأعذب الألحان
لقد عم الخير كل الأوطان
وزال الحزن وفرح الإنسان
وأخذت عفاف إلى حلم
ليتنا منه لا نفيق
وزال الرحيق
وعدنا نكررها
هل يزول الجفاف
من قلوب الناس
وتعود البسمة لعفاف ؟
سؤال يحيرني
وسيظل معي
يقل مضجعي .. ؟؟؟
وأقف في وجوم
وتنتابني هموم
وعند صدري غيوم
هل جفاف الأرض عفاف ؟
لقد نزل المطر
وزال الخطر
وزفت البشرى للفلاح
وعم الخير في ربوعنا
والكل في إ نشراح
وغنى الطير وصاح
شاكرا ربنا الفتاح
وإبتسمت عفاف
ونظرت إلي ضاحكة
أتدري ما السؤال ؟
لا أعرف عفاف
أسوقها كلمات لطاف
الجفاف العاطفي
أترانا نعيش غير
موت الإحساس
وجفاء الناس
وحب المصالح والذات
فأين زمان اللمة والفرح
لم نعد نراه
لقد إنقضى وفات
يا ليتنا نعيشه سويعات
وتنهدت عفاف ونزل الدمع
على خدها ووجنتيها
ورحت أهدهدها
كطفل رضيع
لعل الغيم ينقشع ونرى النجوم
وتعود البسمة للشفاه
ويزول كدر وكل آه
ويعود البلبل الشادي
ينادي
بأعذب الألحان
لقد عم الخير كل الأوطان
وزال الحزن وفرح الإنسان
وأخذت عفاف إلى حلم
ليتنا منه لا نفيق
وزال الرحيق
وعدنا نكررها
هل يزول الجفاف
من قلوب الناس
وتعود البسمة لعفاف ؟
سؤال يحيرني
وسيظل معي
يقل مضجعي .. ؟؟؟
بقلم ـ صلاح صادق الورتاني ـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق