القصيدة رقم 7 من ديوان عيطة و كلام
الَهْبِيلْ
--------------------
سَوّلْت لَهْبِيلْ
اَشْ سْبَابْ هْبَالُو؟؟
ڭَالْ لَي تَا وَاحَدْ
مَا زَادْ بْلَعْقَلْ!!
--
لَعْقلْ غِيرْ عذَّبْنِي
وْ مَا فادْنِي بْوَالُو
نْعِيشْ جَوَّالْ
فِينْ مَا ڭَالْ
لِي رَاسِي نَرْحَلْ
--
ڭُلتْ لُو حُطْ الَحْمَلْ
مَنْ اكْتَافَكْ
رَاهُمْ اثْقَالُو
ڭَالْ الَحْمَلْ
اللِّي فْ قَلْبِي
اثْقَلْ ...
--
لَدْوِيتْ
لَهْبِيلْ مَا يَسْمَعْ
حَدْ قْوَالُو
بْحَالِي هَايَمْ
فَ جْلاَلُو يَعْكَلْ
--
لْڭِيتْ سْلاَمَة الْفُمْ
فَ اقْفَالُو
وْ عَشْت هْبِيلْ
لاَ يْقُولُو
بْعَقْلُو وْعَايَشْ
فَ الذَّلْ
--
الْعَيْنْ تْشُوفْ
وْ قَلْبِي يَخْزَنْ
فْ بَالُو
وَ لْسَانِي
رْبَطْتُو بَحْبَلْ
--
الَبْحَرْ لَكَانْ هَادِي
لاَ تْخَافْ مَنْ اهْوَالُو
وْ لاَ يْخَدْعَكْ الْوَادْ
النَّاشَفْ ، يْقَدْ يَحْمَلْ
--
اللِّي مَا يَعْرَفْ
يْقُولْ هْبِيلْ
مَا فَاهَمْ وَالُو
وْ انَا نْڭُولْ
مَڭْوانِي مَا نَهْبَلْ
--
أنَا نْبِيعْ كْلاَمْ
كُونْ أنْت كِيَّالُو
وْشَدْ رَاسْ الْخِيطْ
لَتْخَبَّلْ لَغْزَلْ
--
مْشى لَهْبِيلْ
وْ بْقِيتْ نْخَممْ
فَ الٌلي ڭالُو
لْڭِيتُو كُلٌو حَكْمَة
تْزِيدْ فْ لَعْقَلْ
--
وَ لٌليتْ نَحْسَدْ
لَهْبِيلْ فَ اهْبَالُو
مَا بْقَ مَا نْدِيرْ بَالَعْقَلْ؟؟
---------------------- فاطمة المسعودي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق