إلى قطر الحنان ، وعروس الجنان .... إلى من أحس بين
أحضانها بالأمان ... إلى من تحت أقدامها جنة الإيمان وفي كل الأديان ، أهدي هذا
البوح تحت عنوان
ربيع النساء
دأبت على القول فيك شعرا ///
وقلب الحياة يحيى مع الذكرى
وما القول إلا
خولج نفس ///
تبوح كفوح الزهر عطـــــــــرا
إلى امرأة طلعها في مارس ///
وربيعها يزيد الجمال سحـــــرا
حملت حجر سيزيف واستخــ////
ــفت من ثقله وزنا وقـــــــدرا
قاومت العدى وطلح لسانه ///
وبالحب ثورة أفدت ثأرا
خطى حثيثا يقارعها ندا ///
فقالت : لن تستطيع معي صبرا
احتفي بذكراك عروسا ، فاليـ ///
ــوم يومك فيه الفرحى والبشرى
واذكري نسوة تحت أنقاض ///
الحروب يسعن ركنا ووكرا
وشاميات هاجرن المجد قهــ ///
ــرا ، وفي افرنجة لم يجدن شبرا
وإفريقيات تائهات في الفلا ///
للرضع يبغين غصبا قطرا
وبائعات الهوى في سوق
///
بخس ، أدمن حشيشا وخمرا
لبسن الإنصاف أسمالا رقعا ///
بين مد وجزر مآله قبرا
سيدتي ، أقلي اللوم والعتاب ///
فجبهة الحياة لا تقبل العذرا
عبد الواحد الموتشو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق