إِذَا لمْ تَجِدها ...
خُذْ من أَبجديةِ التكوينِ مُضغةً من طَعمِها
لكي تحمي عَرائسَها من غُرورِ الزنابقِ
و صورةً لها و هيَ تتعلمُ ركوبَ الخيلْ
خُذْ سحرَها الساحليَّ الذي أَنفقتْ عليهِ من حُلمها
و خُذْ حِبرَها المَلكِي
كي تردَّ على سؤالٍ ستطرَحُه عليكَ إذا لم تجدها
و لا تنسَ هُدهداً يأتيكَ بغرفةِ نومِها
ربما تكسبُ عطفَ انتظارِها
فيُسعفكَ احتفالُ المفرداتِ بسحرِ المجازِ
فالمجازُ أقلُّ ألماً من ألمٍ لم يأتِ بعدْ ...
لكي تحمي عَرائسَها من غُرورِ الزنابقِ
و صورةً لها و هيَ تتعلمُ ركوبَ الخيلْ
خُذْ سحرَها الساحليَّ الذي أَنفقتْ عليهِ من حُلمها
و خُذْ حِبرَها المَلكِي
كي تردَّ على سؤالٍ ستطرَحُه عليكَ إذا لم تجدها
و لا تنسَ هُدهداً يأتيكَ بغرفةِ نومِها
ربما تكسبُ عطفَ انتظارِها
فيُسعفكَ احتفالُ المفرداتِ بسحرِ المجازِ
فالمجازُ أقلُّ ألماً من ألمٍ لم يأتِ بعدْ ...
يتبع....
الشاعر أحمد بوحويطا ابوفيروز
" المغرب "
" المغرب "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق