متى كنا ....؟
متى كنا بين الأتربة طينا
يتغذى من ملحنا الوجود .
متى كنا بين الأزمنة حينا
و كان لذاث يومنا خلود .
ما نحن إلا حكايات
خطتها بحبر نثن أقلام
و غذتها أشباه أحلام
في كراريس البنود .
ما نحن غير روايات
لراو بئيس
عن " أمة " تحيى
في الكلام على مر العهود .
كلما استيقظنا ،
إزملنا بخوف معنا مولود .
و تدثرنا بحلك الضلام
نردد :
ما فاز إلا مدمنو الرقود .
و متى تحركت بين بحرينا
عواصف العرائس
عدونا عدو عشوائاتنا
مسرعين إلى رمالنا
لنجعل من هاماتنا
ذاك الجسد القرشي الموؤود .
بئس رؤوس النعام....
و روينا غليل صدورنا
مما جادت به خوالي الأيام
طريفات و زهيرات
تحيى على نبيذ بحور الكلام .
فيا " امة " ...
لم تعد تضحك
ذوي الظفائر بدار السلام
بعيد تسلمها خصورنا
مقابل طيف زيتون و حمام
على أطباق من ماس
قرابينا من ضعاف الحكام ..../.
يتغذى من ملحنا الوجود .
متى كنا بين الأزمنة حينا
و كان لذاث يومنا خلود .
ما نحن إلا حكايات
خطتها بحبر نثن أقلام
و غذتها أشباه أحلام
في كراريس البنود .
ما نحن غير روايات
لراو بئيس
عن " أمة " تحيى
في الكلام على مر العهود .
كلما استيقظنا ،
إزملنا بخوف معنا مولود .
و تدثرنا بحلك الضلام
نردد :
ما فاز إلا مدمنو الرقود .
و متى تحركت بين بحرينا
عواصف العرائس
عدونا عدو عشوائاتنا
مسرعين إلى رمالنا
لنجعل من هاماتنا
ذاك الجسد القرشي الموؤود .
بئس رؤوس النعام....
و روينا غليل صدورنا
مما جادت به خوالي الأيام
طريفات و زهيرات
تحيى على نبيذ بحور الكلام .
فيا " امة " ...
لم تعد تضحك
ذوي الظفائر بدار السلام
بعيد تسلمها خصورنا
مقابل طيف زيتون و حمام
على أطباق من ماس
قرابينا من ضعاف الحكام ..../.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق