Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

السبت، 4 يونيو 2016

قوال شاعرة خاطرة صباحية بقلم الشاعرة فوزية الفيلالي


قال:القلادة ثمينة والجيد أجمل
قلت:أراك تتغزل بقوامي أمام العسكر
الوقت صبح وأنت خارج من صلاة فجر
قال: في الجمال لا أخاف المخفر
قلت:ويحك أما تهاب حدّ السّيف؟؟
أم العشق أعمى عينيك ...
فأصبحت شفتاك عن البوح لا تتأخر
قال: أموت فوق الصدر لا أتأثر
قلت: احذر...!
فزوجي ثائر ولا يتأخر
سيفه يتناتر شظاه
كالعهن وشوك الصنوبر
قال: مرحبا بالاستشهاد
على خمر وسگّر
فوزية الفاسية
بقلمي الشاعرة فوزية الفيلالي
صبيحة السبت ٤يونيه٢٠١٦

الأربعاء، 1 يونيو 2016

تشدو آيات الشكر / بقلم سمر المختار


مادام وجهك في صباحي
قد حضر
حلقت عصافير شوقي
لغصنك 
تشدو آيات الشكر
فتون أينما أرنو وسحر دونه السحر
وعند النأي ياروحي
يطيب الشوق والذكر

الأربعاء، 18 مايو 2016

(طرقت الباب) بقلم/ ورنيك مصطفى/خاطرة


طرقت الباب؛ لأرى الأحباب
طال الغياب، فطرقت الباب
خرج الأحباب، كشروا الأنياب
تساءلت هل هم من الأصحاب؟!
أم أن قلبي أخطأ الصواب
أغلقوا في وجهي الباب
وقفت لبرهة أتأمل الأسباب
فلم أجد سبابا لهذا العتاب
استدرت مستظهرا الباب
ما هذا الزمان أيها الألباب؟!
أرجوكم أوضحوا لي بالجواب
لعلي أقر عينا، ويزول العذاب
فظلم ذوي القربى والأحباب
أشد من وقع السيف على الرقاب.
بقلم/ ورنيك مصطفى/خاطرة

الأحد، 1 مايو 2016

"ملوانيات " بقلممحمد الملواني


ملوانيات
انت البهاء والطلعة والتغريد
حبك غائر في مسامي حتى الوريد
أن غبت عني تحولت كالشريد
وان عدتني أصبح منتصبا كالرشيد

الأربعاء، 18 فبراير 2015

أصحاب النمل

حدث أن لاحظ أحد الآباء ابنه لا يهتم بدروسه ، فنبهه إلى سوء عاقبة ما يفعل ، فلزمه نصحا وتوجيها وإرشادا بدون أي نتيجة ، احتار الأب لأحوال ابنه ، فاستشار أهل الخبرة والتجربة في مجال التربية ، فأجمعوا على دفع الأب ليتخذ  ابنه صدقا له يتواصل معه ويستشيره،  ويأخذه معه في أوقات فراغه ، فعمل الأب بالنصيحة ، ولازم ابنه ، وفي أحد أيام العطلة الأسبوعية خرج الأب رفقة ابنه إلى غابة المعمورة بضواحي مدينة سلا ، وجلسا تحت شجرة يستظلان بها ويتبادلان أطراف الحديث ، استغل الأب الفرصة وشرع في نصح ابنه مبينا له أهمية الجد في العمل المدرسي لأن المدرسة... وعند فراغ الأب من نصحه ، سأل إبنه : هل فهمت ؟
فأجاب الابن بدون تردد ، ما يشغلني يا أبي منذ جلوسنا تحت الشجرة، هو هذا الغار الذي يخرج منه النمل .ا حاولت أن أعده ولكنني لم أستطع .ا النمل نشيط في عمله ، مشغول بغاره ، يدافع عنه ...
طأطأ الأب رأسه وأدرك أن ابنه ميؤوس منه .
ما السبب ؟ إنها العولمة غزت عقول الشباب ملأت أفقهم ، عولمة تستغل بأبشع الصور .
العولمة نظام اقتصادي جديد يهدف إلى الهيمنة الاقتصادية ،عدته في ذلك التكنولوجيا ، وهو نظام يريد أن يجعل الكرة الأرضية قرية صغيرة يسهل التحكم فيها ، نظام حول البشرية إلى نسخ متشابهة تفكر بنفس الأسلوب ، وتعتبر كل شيء أتى من الغرب يجب الإقتداء به في السلوك واللباس والعادات والتقاليد ... وبهذه الطريقة تعمل العولمة على محو الهويات التي تعطي للشعوب خصوصيتها ، و استطاعت النجاح في هذه المهمة إلى حد كبير .
إنه استعمار من نوع جديد ، استعمار أشد خطورة من الاستعمار التقليدي الذي نقرؤه في كتب التاريخ .                                                                                  
                                                                               
عن الأستاذ محمد الملواني

الثلاثاء، 13 يناير 2015

تساؤلات لا تفارقني منذ الانتهاء من إعداد مشروع المؤسسة "الثانوية الإعدادية العيون "– أحصين / سلا

الفريق التربوي للثانوية الإعدادية المكون من لجنة القيادة انكب منذ شهر تقريبا على إعداد مشروع المؤسسة فاستهل أعماله بتشخيص الوضعية ، وخلص الى ضرورة التركيزفي الدعامات على التعلمات الأولية ، وتقوية اللغات للرفع من جودة التعلمات ،وفعلا أعد مشروعا متكاملا ناقشه المجلس التعليمي ، وصادق عليه مجلس التدبير بالإجماع .
وهنا نطرح سؤالا عريضا : ما مصير المشروع ؟ هل سيقبر بين الرفوف في انتظار من يصادق عليه على صعيد الإدارة المركزية ؟، أم هناك إرادة قوية للرفع من جودة التعلمات انطلاقا من حاجيات المؤسسة بحيث تستجيب لمحيطها وتتفاعل معه ؟. ونحن نتوقع خيرا  .
نجاح بعض المشاريع بالثانوية الإعدادية يعتمد على البحث عن حلول محلية ، الشيء الذي جعل مجموعة من الأطر الإدارية والتربوية تكتسب خبرة وتجربة في مجال إعداد المشاريع وتنفيذها .
نتمنى ألا يكون انظارنا طويلا من أجل دعم مشروعنا لأننا نرى فيه خيرا وبركة تعود على الفئة المستهدفة .
الوضعيات تختلف والقدرات تختلف وقس على ذلك المهارات والذكاءات .  لذا المشروع الناجح هو المشروع المنبثق من الأولويات التي من شأنها أن تحدث تحولا ملموسا ، وتخلف أثرا في شكل مؤشرات عند استثمار النتائج ، والتحول الذي نصبوا إليه تحول تدريجي نعد له العدة اللازمة من أجل تحققه . المدرسة المغربية نحن مدينون لها بالفضل الكبير، ربت وعلمت نساء ورجالات هم اليوم الأعمدة الفقرية في التدبير والتسيير في جميع القطاعات ، فغير المنخرطين في هذا العمل التربوي نعتبرهم متنكرين لفضل المدرسة عليهم .
إنها صاحبة فضل علينا احتضنتنا في وقت البحث فيه عن المعلومة كان صعبا ، ومع ذلك كانت تعتمد على مقاربات بسيطة الهم فيها حفظ المعلومة والقدرة على تذكرها ، وبهذا عملت على تنمية الذاكرة وتعلم اللغات وحسن التواصل  زيادة على ضبط العمليات الرياضية الأساسية من ضرب وقسمة ...
المدرية المغربية نور يضيء الطريق ليهدي طلاب العلم إلى جادة الطريق ، وحاضنة ربت وتربي على القيم والمواطنة وحقوق الإنسان ، وترشد الضال، وتعيده إلى رشده ، وتوسع الأفق ، وتزرع التفاؤل ، وتغني الرصيد وتعلم التواصل ، وتنمي الذكاء ، وتجنب الخواء الروحي، وترسخ المبادئ الكونية ...ألا تستحق منا وقفة ؟
بقلم الأستاذ محمد الملواني  

الخميس، 13 فبراير 2014

خواطر للأستاذ محمد الملواني

مراحل عمرية طوتها السنون
شبابي وقت النوائب يهون
أجهد نفسي أعتصر لأنجب فنون
فن عندى وأخرى شجون
ثنائيات يوم لك ويوم تصدك قرون