Translate

الاثنين، 27 أبريل 2015

قصيدة بعنوان " حتى العواصفُ تحس بالتعاسة ٠٠٠ "


قصيدة بعنوان " حتى العواصفُ تحس بالتعاسة ٠٠٠ "
على ظهر الغروبِ ماقبل الأخير
أرى نورساً عائداً من غزوتهِ
غريباً يحمل نجمتينِ طائشتينِ 
في حلمي في رحم الوسادةِ
و بيت شعرٍ بغرفتينِ
لا تتسعان لأحلام أمي
و أمي ينام قلبها في حُضنِ نزوتهِ
فنزوةُ القلب إذا بلغت ذُروَتها
أتخذت سلما لسمائها فكان العنبْ
أُحمل النردَ خيبتي و موتَ الأقحوانِ
و إفلاس الأرجوانِ
سأنتدبُ حظاً آخرَ للسفرْ
أأخرُ كل مواعيدي بعد جنازتي
في انتظار أن تحسمَ الضحيةُ خلافها مع جلادها
على بعد خطوتينِ سعيدتينِ
لكنهما خائفتانِ ينتظرانِ عطفَ القدرْ
فالعواصفُ في المرتفعاتِ تصابُ بالتعاسةِ
عندما تكسر ظهرَها نياشينُ التعبْ
أحرر ذاكرةَ زيتونتي من سباتِ الطبولْ
أسْخرُ قليلاً من سذاجةِ حلمي
و أنقذ ضحكتي من غوغائها
سأطلبُ من قلبي صحواً مؤقتاً
و هدنةً مع أحفادِ المغولْ
كي أعيدَ إناثَ الصدى للصدى
تُعلمني كيفَ يغبطُ البرتقالَ الذهبْ
ستنسى العصافيرُ أتعابَ هجرتها
و هي عائدةٌ من حزنها
إليكِ ٠٠٠أراكِ
كالمصابيحِ في حُلمي عاليةً و عاريةً
تفركينَ أصابعَ غُصتي
تعيدينَ إليَّ من شُجَيراتِ " أركانَ " حِصتي
شفتاكِ مدفأتي ... أنيقةٌ
لكن قتارتي يعصرُ قلبها أنينُ الحطبْ
لا مكانَ للطيورِ التي نسيتْ مهنةَ الأجنحه
و الشرفاتِ الخائفةَ من إبر المطرْ
أنا لا أكذب نبوءة عينيك، لكنني
سأنوي مرتين لكي أصلي على الغريبِ
أنا ،لكن الصلاة َلاتكفي
كي تصلح أمي عطباً أصاب بوصلةَ الحمامِ
لتعفي طيفكِ من غرور الأضرحه
من كأسٍ لأخرى أعبرُ الذكريات
لا تمسي غدي بسوء
فالكاهنات رأت في خطوط يدي
سيطلع الندى من ضلع كأسنا و اللهبْ
أعيدُ لأبراجها صدقَ فِراستها
و أحمي عواطفي من رتابةِ القمرْ
فالنحلةُ لا تحبلُ
من الغرباءِ ، لكنها تحملُ
أحلامَها غير ناقصةٍ
في هجرتها ،تعود حافيةً صافيةً
فالقصائد ُلا تشك في نطفتها
إذا كان جرحها من صُلْبِ ناياتنا
فناياتنا من صُلْبِ القصبْ
نتأمل دورةَ الصباحِ حولَ خاصرةِ الأرضِ
نسير كأننا عاشقانِ خائفانِ
- فخوفُ الغريبِ عكازةُ خوفِ الغريبةِ
يُسند عليها أوجاعَه
و يسحب ثوب زفافها عن صدرها
تطل المركريتا من ضحكَتِها الكئيبةِ -
و نرقصُ ... حين نرقصُ كالزنابقِ بلا سببْ
:::::::
الشاعر ابوفيروز - المغرب
:::::::

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق