Translate

الأربعاء، 22 يوليو 2015

" ومضى قطار العمر " بقلم يوسف الشوابكه


ومضى قطار العمر يا ولدي.... ومصائبي تزداد في كبدي
والهم يكبر حين أنظره.....فيدعني بالوجد والكمد
ماذا أقول وادمعي كتبت....هذا أنين شاب في جسدي
نار تفوح بخاطري ألما....فكأنها جاءت فلم تعد
ليت الزمان يعيرني حربا....كي ادفن الباقي من الكتد
حمل الفؤاد همومه ورمى....في جانبيّ مصارع الحسد
والصبر ولّى هاربا وصغى....للنائح المكلوم والرمد
يختاره رغما وينسبه....فيباغت الأحلام عن نكد
ضمّت به الأرزاء وانتصبت....حتى تثّبته بلا وتد
والحزن يصرخ في توابعه....لا تتركوه لأي مستند
ويذيعه بجوانحي قلقا....ما ابّنوه يقوم في رمد
أسقيته الزفرات عن طمع....فصب ّوجدا غير معتمد
يثني عليه توافقي فيرى....كيف ارتشفت لظى من الأمد
هان الذي وضعوه عن كمه....فأعاره ما ليس في احد
يبني على الآهات بوتقة.....ترتدّ بين موانع الخلد
حتى استقرّ خياله بدمي....ألقى الأسى في كل منتقد
ومناقبي في أصغريه لها....درع وحطّمه مع الجلد
ثارت على نبراته هدف....واستسلم المكبوت بين يدي
فأمر ما يجد الفتى زمرا....لا يعرفون الصيْد من صيَد
وألذّ من لثم الحبيب إذا....قاومتهم بجهالة الولد
نار تشعّ بأضلعي علنا....وتحيك ما ترنوه بالغدد
وكما حملت نوائبي حملت.....ما لا أراه بجانبي سندي
تغترّ آمال الفتى وبه....حد إلى شأو من الأبد
ويسير بين هيامه رجلا....واليأس يسبك كل متّقد
إن غالب الطبع انثنى وغدا....كالضائع الأعمى بلا عضد
أسعى ونار الهم قائلة:....لن تبلغ المأمول بالفند
أشكو إلى رب الورى سقما....ما زال ينمو غير مبتعد
أشكو إليك البؤس كامله.....والنازلات أقمن في كبدي
رحماك إن صنعت يدي خطأ....وعقابه لي فهو من رغدي
فاغفر ذنوبا لست اذكرها....فوق الذي وضعوه من عدد

هناك تعليق واحد:


  1. ((((الخير في موطني))))

    الخير في موطني كالبلسم.....يشفي عليلا بزهر العندم
    سحر ترى رائعات أقبلت.....بين حناياك مثل المرهم
    جدوله سلسبيل كلما......ترشف منه كطعم السمسم
    تشعر ان المنى مستلهم.....يسرق منا هواه بالفم
    تقبله قبلما تسعى فأن....شاهدك الشوق قم ثم انتمي
    وترتدي ثوبه عن غفلة.....تلك لياليك مرحى فاقدمي
    كل جمال بعينيك ارتأى.....يخبرنا عن علوم تلزم
    كل أمان يراه المرء.....في دمه يعتليها بالدم
    ما تتوخى من الدنيا اذا.....أتعبك الهم هيا وارتمي
    في بلدي ما يخال الكون قد.....تولده بات فوق المعصم
    في بلدي أمنيات كلها......تجمع بين الربا والأنجم
    تلحظها تحت هبّات الصبا....ترويك من راحة أو مغنم
    كأنما قسّم الدهر الهنى....بكل فرع ولم يترك سمي
    جنة هذى الدنا في موطني.....والحب في تربه كالميسم

    ردحذف