يسألونني عن الوطن
فأجيب : الوطن تراب
سحابه يغطي القباب
وربك هذه حقيقة وليست سراب
أنام فيه قرير العين بدون اكتئاب
المعاشرة فيه لا تعرف الارتياب
أنشودة عزفها زرياب
تجمع بين الأتراب
ويجنح لها حتى الغراب
بالقيم يعتز الشباب
العولمة أنشأت الأقطاب
والأصالة راسخة يعزفها الرباب
وطني دونه الفداء ولو لأتفه الأسباب
فرسانه يفترسون الذئاب
ويفر المعتدي يجر الأهداب
هذا وطني عبر الأحقاب

أتجنب الكتابة عن الوطن خوفا من أن أكون مقصرا في حقه
ردحذف