ضاق صدري
حد تكسير ضلوعي
فتحت نافذة الماضي
كي أستنشق طيفه
لفني شريط الذكريات
فاض الحنين
لما غمرتني أمواج الإشتياق
مددت يدي وسط العباب
قدمت خطواتي على طريق
المستحيل............. ..!!
حضنني الرمل والهوى
كوى كبدي بنار تذيب الرماح
بدأ الماء يبتلعني
تجاوز نحري.......
ضاق صدري.....
والروح تنسحب
تغادر الجسم البائس
متمردة على ظلام المكان
راح كفي يستغيث
بشط الأمان........!!
فلم يلامس
غير جزر الحطام و الرماد
تيقنت أنها النكبة تجتاحني
إنتفظت دموعي في محاجر العيون
يبس القلب في سجنه
والقدمين مغرسة في الجليد
تصارع أشباح الوحدة
تخاف أن ينطفئ نور العمر
وقد تعلقت الأحزان
على كتفي كنياشين الحروب
تذكر الجنود بالإنتصارات
وتذكرني بالخيبات القاتلة
فلعمري
إن العمر يمر غير مأسوف عليه
غير أن الأسف على قلوب تغيرت
كالحديد ذراها الصدأ
ربيعة بومهراز16/8/2015 تاورير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق