الوليد عندي تخر له وقارا
فدعك من طويل وبسيط ومديد ...بحارا
الكي دواؤهم زحافات وعلل أصلحا اعورارا
في عكاظ بدا لهم سجال جرارا
فالتفعلة فاء وعين ولام عندي أنهارا
إن فكوا قيودا فقد تحولوا أحرارا
الحرية زاد الفتى يتوق إليها مرارا
الحياة عولمة فاجتنب التكرارا
فتية تحسبهم فإذا بهم يتحولون سكارى
إن ركبت قطارا فقد اتخذت قرارا
فقل خيرا أو صه تنل مني أصفارا
لكل زمان رجالاته ، فتنقل أقطارا
لا فضل للشطرين وإن كانا بحارا
يحل رمضان بوقاره ويمسي إفطارا
فلا تتجلد وتصد عني الجوارا
السطر حفيد الشطرين يا أمصارا
الحوليات إرث ثقيل أنا لست نكارا
عصر سرعة وعولمة نحن له أنصارا
فمهلا علي إن الخوض في النقائض يصيبني اقشعرارا
بقلم الأستاذ محمد الملواني / أحصين سلا / 13 غشت 2015 بعد التحيين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق