لك كل حبي
ونشيد اعتباري
بين رمش العين
وساعة احتضاري
في باقة صوري
وحنين انتظاري
تنفضين الغبار
عن رؤية شاخت
على أجفاني
وتنحثين للحب
تمثالا فريدا
في أوطاني
فيه الطير يشدو
فرجا جديدا
على أغصاني
لبريق يرشح
خيطا مديدا
من تذكاري
أصون فيه نبضا
يسكن زمنا
في أشعاري
وأمدكِ به بعضا
من وصال قُضّ
من أخباري
لك كل عطري
وبقايا اعتذاري
عن زلة لساني
لحظة انشطاري
بين كبوة في مساري
أو تسرّع في قراري
من محيط الصفح
غداة اختباري
في لجة ليل
موسوم بوحل
على خطى أقداري
............................................عبدو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق