أُحِبُكِ...
كمْ جَميلٌ أنْ أبوحَ احبكِ ..
أحِبّكِ كما أنتِ
حالمةً
نائمةً ...ناعسةً
يغفوا الجلنارُ في شفتيكِ ..
أحبُّكِ بكلّ العناوينِ
احبّ الثيابَ
وكلّ الفساتين التي إرتَدَيْتِها ..
احبّ الحرير الذي يسابقُ شعرَك
عبر روحي ..
كأنّه ظلّي.
فقلبي أسيرٌ عندَ باحات الجمالِ
المتراميةُ ما بين خديك ونهديك ..
أُحبكِ بكلِّ حروفِ الشعرَ
بكلّ العناوين
أُحِبّكِ بكلّ القوافي
فكيفَ أكتبُ شعراً
يصفُ أجملُ قصيدة ..؟
أيُّ الكلماتُ تناسبُكِ ؟
وأيّ القبلاتُ ترضيكِ
واي الصهواتُ تعتلي جماحك ؟
دُلّيني ماذا أصنعُ مع الآهاتِ
حينَ أكونُ بعيداً عنكِ ؟
ماذا يطوي الزمن حتى القاكِِ ..؟
ماذا اكتُبَ في عينيكِ ؟؟
لاكون شاهداً على ولادةِ كوكبينِِ..
مأهولينِ بالحبِّ والجمالِ
هل لي بان أُخبِر الطرقات عنكِ؟
واُخبرُ السواحِلَ والمحيطْ
هل لي أُن احدّث النوارس والمراسي ..؟
هل لي بتقبيل عينيكِ ..؟
واسرق الندى من خديكِ ؟؟
هل اخبر الفناراتَ عن مراكبي التي تاهت
في بحاركِ ؟؟
ايتها المسافرةُ في وجداني
كلّ المحطات ترسِمُ وجهكِ
ترسم ملامحَك
فدعيني اتيه في دنياك يا حبيبتي ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق