هذا الوجع الآتي من قريب...
يُؤلم بعدي عنك قسرا.
فلم أهْجر بيت قصيدك...
لأن بابه لازال مُشْرعا .
حُجراته الملأى بأنفاسك...
تقطر ناديات شعرا .
جدارياته بدم قزحي قُرضت...
من مفاتنك الحِبْر و مني الحرفا.
هذا مضجع حماقاتنا يوجعني...
مادامت لأطيافك فيه مسْكَنا .
لن أهجر بيتا أسّسْته حرْفا حرفا...
سأخلّده في الذاكرة حنينا و متحفا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق