Translate

الخميس، 28 يوليو 2016

المحطة...14 / بقلم عبد الرحيم موحداد


أختنق من خوفي...
...ومن صمتي.
ليت الشمس تغرب ،
فأنا في انتظار
موت النهار
لقد جفت الدموع من عيني
وهاانا في خلوتي
كالحمام
ترشفني الحروف
وتطعنني الخناجر
في جوف الزحام
ليت الرياح تحملني
.....الى المجهول
رفقا بنا
فقد اصبح الشك
ينتابني
أستفيق على خبر
ثم أختنق
رفقا بنا
فالعين لها قصد آخر
...... غير الابصار
رفقا بنا
فشحوب الصوت
فيه لف ودوران
فكم من مرة لايمتلىء البحر
الا بدموع الأبرياء
رفقا فرفقا.. ببحور الشعر
منها نستمد الإحساس
بالشعور المصاب.
فالحياة زغرودة ،
فرح ،بكاء
موت فقبر
ثم ينتهي اللقاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق