إلى الذكرى التي نقشتها على الجدار
أتذكرها....فتذكرني
و ما مضى يستفيق
إلي يهرول
تؤرقني...تتعبها آهاتي
فأكثر
تتمختر بما خلدت من لحظات
و تقيدني بعقد الياسمين
تحاول استفزازي
كلامها صور
حرف نقش على العمود
فصار منارة
ترشد الهائمين
تلملم ما كان مني يتبعثر
فوا حرفاه قد شُبٌَت علي كل المواقد
كنتَ قبل اللقاء تعدو ...و أبكي
كنتَ تتربص بالمعنى ...تذكر؟
تكابد الهوى إذا جَن الظلام
شمسك متخفية و مكانك مقفر
الورود تركتَ أحواضها لا ماء
تفرقنا المسافات
يجمعنا البوح
كنت أظن أننا نتأخر
لكن سلطاني لك بالحق يجهر
قائما على التل يحرس القلعة
من الغازي يقتص و يثأر
القوافي تتيره....اللهفة
كانت تشب بداخلي و تحفر
اللحظة اقتربت و الطقوس شيء يهاب
وكان صبري يصبرٌ
ما زلت أذكر كيف أن الأكف سحبتني
و كيف كانت العيون تعبر
كيف انبثق الشعاع و بداخلنا كان يكبر
رجفت اللمست بين أيدينا
بدت قلوبنا نازفة
هكذا عشقنا
كنتَ مائي العذب و كنت لك فما
كالعين نشرب من بعضنا حتى العمى
نسير بمقدور إلى حيث لاندري
نسرع الخطى تارة
و أخرى نبطئ المسير
أتساءل هل بعد العسر شيء من اليسر؟
رويدك قلبي هل أصابك مس
أم جنون العشق يمزق أوراق الزهر
لكنها أقدارنا سطرت قبل مولدنا
شئت و كانت مشيئة الرب
منقوشة على الجبين
أن أكون شمسا يغازلها الظل
تفتش عن الضوء و نورك غمر التل
ربيعة بومهراز 31/7/2016 تاوريرت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق