شربت قنينة الحنظل المر
ومشيت والجراح تنزف مني
والدمع يغسل وجهي الاسمر
بغبار الملح
تحملني غيمة الحزن
على الملعون جسدي
والروح تعزف المي
على شواطئ الصمت في الظلم
ترقص الحروف على ورقي
وتمارس العصيان وتتمرد
وتشترط شروطها المجحفة
سجين في غربتي بين حبسين
حبس الحرف وحبس الاحساس
على قلق اكاد انفجر
لا الحرف يلين
ولا الاحساس يعتذر
يلوكني الوجع
كغزال بين انياب اسد
تتكسّر عظامه وعينه تنظر
انا الغريب بلا وطن
حتى بيوت الشعر تطردني
والقوافي لم تحد ملحمتي
جفت الاقلام لما اشتد بي العطش
ونار الشوق تحرق كبدي
ونهر الحب تجمّد في قلبي
شكوت الى المرايا حزني
فتشققت من شدة حزني
واسودت مثل سواد ليل
ورددتني الاطياف اغنية
في شعاب جبال موحشة
والذئاب تعوي في نهم
اصارع الحرف في لغتي
أسأله المراثي على وطني
والنائحات خذلنني
وشربن من مقلتي عيني
حتى ثملن وانتشين
وانقلبن كالاسود عليّ
وسخرن من أنّات الضعيفة
أ لا يا حرفي اللعين
هلاّ سكبت احساسي
ورويت بياض اوراقي
وحررتني من سجن الليالي
والدمع يغسل وجهي الاسمر
بغبار الملح
تحملني غيمة الحزن
على الملعون جسدي
والروح تعزف المي
على شواطئ الصمت في الظلم
ترقص الحروف على ورقي
وتمارس العصيان وتتمرد
وتشترط شروطها المجحفة
سجين في غربتي بين حبسين
حبس الحرف وحبس الاحساس
على قلق اكاد انفجر
لا الحرف يلين
ولا الاحساس يعتذر
يلوكني الوجع
كغزال بين انياب اسد
تتكسّر عظامه وعينه تنظر
انا الغريب بلا وطن
حتى بيوت الشعر تطردني
والقوافي لم تحد ملحمتي
جفت الاقلام لما اشتد بي العطش
ونار الشوق تحرق كبدي
ونهر الحب تجمّد في قلبي
شكوت الى المرايا حزني
فتشققت من شدة حزني
واسودت مثل سواد ليل
ورددتني الاطياف اغنية
في شعاب جبال موحشة
والذئاب تعوي في نهم
اصارع الحرف في لغتي
أسأله المراثي على وطني
والنائحات خذلنني
وشربن من مقلتي عيني
حتى ثملن وانتشين
وانقلبن كالاسود عليّ
وسخرن من أنّات الضعيفة
أ لا يا حرفي اللعين
هلاّ سكبت احساسي
ورويت بياض اوراقي
وحررتني من سجن الليالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق