اليوم في هدا الحر الصيفي
وانا اتصبب عرقا
هناك
على مقربة من أشجار الزيتون وهي توشوش اهاتها
عيدان القصب مترامية على الأرض وتملأ الجنبات
تردد بعض الحركات المحتشمة
تحاكي مخادعة نسيم الصباح
وانا اترقب ظلا صغيرا لاغفو قليلا
أو انام
ولكن قد علمت ان الاحلام تختفي مع الحر .
لا أحلام لك أيها المهاجر الباحث عن حرارة اللقاء.
عد ادراجك فشجرة الزيتون لم تعد تظل كالايام الخوالي
حين كانت اغصانها تعانق أسراب الحمام.
لم يعد زيتها يشتعل لينير لنا الدروب.
لم تعد كما كانت قبل أن تختنق الجدور .
وهدا القصب المر يغتصب الأرض ...
الماء ...
الهواء ....
الظل ...
والأحلام .
فعد ادراجك يا انا
عد ادراجك يا أيها المهاجر
انسج من قصاءدك ظلا
واحلم كما تشاء
اغرس حبات أحلامك بين السحاب ، ربما تنمو سنابلا من المطر؟؟؟
وانا اتصبب عرقا
هناك
على مقربة من أشجار الزيتون وهي توشوش اهاتها
عيدان القصب مترامية على الأرض وتملأ الجنبات
تردد بعض الحركات المحتشمة
تحاكي مخادعة نسيم الصباح
وانا اترقب ظلا صغيرا لاغفو قليلا
أو انام
ولكن قد علمت ان الاحلام تختفي مع الحر .
لا أحلام لك أيها المهاجر الباحث عن حرارة اللقاء.
عد ادراجك فشجرة الزيتون لم تعد تظل كالايام الخوالي
حين كانت اغصانها تعانق أسراب الحمام.
لم يعد زيتها يشتعل لينير لنا الدروب.
لم تعد كما كانت قبل أن تختنق الجدور .
وهدا القصب المر يغتصب الأرض ...
الماء ...
الهواء ....
الظل ...
والأحلام .
فعد ادراجك يا انا
عد ادراجك يا أيها المهاجر
انسج من قصاءدك ظلا
واحلم كما تشاء
اغرس حبات أحلامك بين السحاب ، ربما تنمو سنابلا من المطر؟؟؟
.......
د. محمد منوني
د. محمد منوني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق