تستوطن بقلبي اجراس الحزن
تتملكني خفايا الروح
حلقت لاكون او لا اكون
ابحث في العلياء عن حلم
راودني مذ كنت طفلة
تطوف حروفي ازقة
اروقة مظلمة
قلوب انهكها الزمن
و عيون شاردة
تحت عباءات الليل
تشكو اشواقا
وتودع العبرات ساعات الوشق
......
على ابواب المدائن كتبت قصائد
طوابير طوابير
زحمة وفوضى في المشاعر
وموت و برد ورعشة زمهريرا
شتاء يحجب كل الفصول
وتلك المعابر
تنشق لخطوات مثقلة
ونبضات تموت الهوينى
وفي الجفون دفنت احزاني
وفي كل نبضة قرعت طبولا
افتح عيني و احلم
........
بالافق بزوغ لفجر خجل
وشمس تعانق النهار بالاصيل
رسائل لي
تحملها رياح صافية
ندية متالقة
بها زخات من عطر شذى
ريحانة مذ الصبا
وتشهد مقلتاي عن فرحة
نطقت شوارع حياتي رومنسية
طويت على اثرها كل المسافات
انتظر كل صباح
ضحكات و امنيات
.........
اعود و بين اناملي حروفي الحزينة
اتلظى نارا من شدة اللهب
وسكرات الموت تحاصرني
جسد بارد يغرق في بركة من عرق
اسمع كلام العابرين
كل يحمل اسمه على الجباه
اوراق كمعلقات ككتب
والف سؤال و سؤال
تجمدت في ذلك القعر في ذاك المكان
ولحد يمنعني فك قيودي
اريد ان اصرخ فيعجز صدري
ظلمة تعم المكان
رائحة لست اهواها.
تهتز لها الابدان
ودود ينهش عظامي
ويستلذ طعم احلامي
اي كابوس و اي الامكنة
غصت فيها
..............
......... كل يوم يمر
يحمل عطرورا و عطورا
وكان برب كريم
جبارا غفورا
يغسلني بماء البرد
ويطهرني طهورا
استفيق و انا انتظر
كل صباح ضحكات و امنيات
صدى المليكة الجزائر. 2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق