(النور في الجفون): بقلم الشاعر زياد الأحدب
تبصَّرْ ترَ الطفلَ الشفيفَ كزهرةٍنقاوتُهُ،أنفاسُهُ ذروةُ الطهرِوأبصِرْ فتاةً تاجُها مشطُ أمهاتروحُ وتأتي ميسُها بهجَةُ الزهرِ
و سائلْ نسيمَ الفجرِ ما يُبْلغُ الضحى
فأخبارُهُ لليومِ من أعطرِ العطرِ
و أخبِرْ مروجَ الروضَ عن لوحةٍ بدتْ
يراقبُها أفْقُ الهنا و هو لا يدري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق