و لما الخصام لا يجدي
ولا عين بكت أسفـا
على الروح التي تجفو
فـؤادا منها لم يجفـا
ولا حضن حوا لحدي
و يرحل كلما كنف َ
ولا غصنا انثني وردا
و حمّل شوقا انحرف َ
و عمر ضاع في أمل
بنهج يبدو مختلفـا
و قلبي هام في وطن
طرقت الباب فانصرفَ
فخاض الموج في لج
و بحرك ماؤه اغترفَ
و في ليلى اشتكى قمر
و نجمي عنده اعتكفَ
أتيت الصبح بالبشرى
فعاد يئن ما اعترفَ
لمن اشكي الحنين إذن؟
لنزع من تراب الردى
فيا من تدعى حبي
كفى أسفا كفاني كفى ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق