أنا اللّيل أصْغي إليّ..
و أهْمي عليّ..
سحائب شِعْري الأثيرْ..!
لأيْنع كَرْمًا و أُقْحِل غاب الدّياجي
وراء حبيب تدارك نزْعي الأخيرْ..!
و أذّن في النزْع عندي لكيْ نتّحدْ..!
لسوْف أفكّ أنا..
أُحْجيات الشّعاع بذاك الجسدْ..!
أجوّف رغْوة تين..
و أنْفخ فيها حَبابَ الفِطامْ..!
أُريق على ماء وجهي حياء الفَراشْ..
أُسيّجُ خيْطًا لدودة قزّ
لكي لا تنامَ..و حتّى أنامْ..!
أحبّ أنا:من تحبّ و تبذل جهدي..
و تُقْنع من جاء بعدي..
بأنّيَ وحدي..
كتبْتُ الحبيب قصائد نار
غداة تسَوّرْتُ طيْف الحريرْ..!
و أنّي حفرْتُ عميقا بجلْدي..
نظمْتُ لطيْفي شعر الغرامْ..!
سأنْزل منّي..أجوس الظّلام و في سوْسنَةْ..!
سأحضر عُرسًا لبرْدي القديم..
أخطّ على آخر الليل نجْمًا..
تهدّج بالبوْح في مِئْذَنَةْ..!
و سوف أفكّر في بال أنْثى..
تُجيد تسلّق عطري..
تطلّ علىّ من الوشْوشات وراء الزّحامْ..!
أهيلُ عليها دفيء المياه
فتشْهق كفّي مع الأمْكنةْ..!
أنا لسْتُ يوسف كي لا أعرّي الجحيمْ..
أنا دورة الظلّ أخْليْت بيت الزّوال..
خدعْتُ المرايا..و أهل الكُهوفْ و ذاك الظّلامْ..!
و أوْقدْتُ مشْكاة زرّ تخلّى
عن الحالمين،و زوْجيْ حمامْ..!
أنا شاعر العشق أجْهدْتُ جهْري
و أسْررْتُ في الجهْر غزْوي
لليْلة جنّ رجيمْ..
و عطّلْتُ في النّار ناي النّبيذ
أهشّ عليّ بشعْر جنوني..
و تلْفحُني سود العيونِ..
فأنْفخ في النّاي وهْج الخيالْ..
أذود عن الورْد في الوجْنتيْن شهيق المساءْ
و نشْرب من كوب شاي..
تعاطى رذاذ الرّخامْ..!
أنا اللّيل و الخيل كفّي..
ذراعي الدّوالي بموْسم حبّ
دنيّ القطوف..شهيّ الكلامْ..!
و صدري أنا من مُواء العبيرْ..
و سُجّادة من رحيق السّناءْ..!
أنا شاعر العشق أشْقى ببوْحي..
لفاتنة قد تُكثّف شوْقي..بقرْبي إليها
و تجْتثّ منّي عويل المياه
و تُؤْوي إليْها جفاف الرّداءْ..!
و تنْسى بأنّني أهْوى كثيرا فُضولي..
إذا ما صلبْتُ مُثولي..
أمام النّهودْ..!
و أبْرقْتُ فيها خيولي..
أسابق في مقْلتيْها..
صراخ المَراوِد قبل البّكاءْ..!
أُجيرُ الشّفاه من التمْتمات..
و أصْعد منها لأعلى السّماءْ..!
أقبّل جيد الوصال..
و أسْكتُ نبْضي الجديدْ..
أُريقُ عليها نزيف الزّجاج..و أُحْجِمُ عنّي
إذا ما اِشْتعلْتُ بخفْق الزّنودْ..!
هي النّوْء هبّتْ..
من النّوْء بنْتًا لأمّ الرّياح..
تضُوعُ قرنْفل من جلّنار النزيفْ..
و تسْكُبُ فيّ زُلال النّشيدْ..!
و منذ ثلاثين وصْلا..و أكثر
تُراجع رسْمي لدار من المفردات
تُلوّن بالقرمزيّ شفاه القصيدْ..!
و تُجْهد خيْلي..و رملي و ليْلي..
و قرْطاس ميلي إليها..
و قوسي..و نبْلي..!
و ما بعد بعدي..و قبْلي..!
و تفْتِقُ نُبْلي..
و تُبْلي اِبْتلائي بشهْقة كفّي..
و تُلْقي اِنْتباهي إلى سرْولةْ..!
على شرْفة من نبيذ و سكّرْ..!
لنُبْحر أكثرَ..
أكثرَ..أكثرْ..!
نسافر في التّين ضوْءًا
تخلّل ضوء النّشيدْ..!
أدار القوافي..
على جُرْن وشْمٍ بلا بوْصلَةْ..!
أُقوّم غيْظَ القميص المقوّس
في النّائميْنِ..أرجّه..
حتّى يصوم الزّقاق عن العابرينْ..
و أمْتصّ غيْظ القميص المعتّق
بالخمر في شهر آبْ..!
أصيح بها حين يسْكر ظلّي:
تعاليْ إليْكِ..
تعاليْ:نجفّف جمْرُ الرّضابْ..!
نُجفّف ذُعْر القميص على مقْصلةْ
نمرّ مع المتنبّي..ننْتشي بالشّرابْ..!
على قلقٍ كان تحتي..
أُصرّف فيه زوابع ريحي..
أروّحُ عنّي و عنك اِزْوِرار السّحابْ..!
و نحْمرّ في البحر عنقود نار خصيبْ
و في زنجبيل الشّفاه
أغمْغم قبل دخولك في أحْرُفٍ مُهْملَةْ..!
أجسّ هناك النّهود العِذابْ..!
و أُحْرِمُ للحجّ في دغْل أمّ الرياح
أجسّ اِكْتظاظ الرّوابْ..!
إلى أنْ أفجّر نهْر الحليب
فيزْهر فينا ربيع الشّبابْ..!
و أزْعم أنّي اِشْتهيْتُك أخرى..
تخلّيْنا فيها عن الرّيح
حتّى اِحْتوانا السّحابْ..!!.//.
سحائب شِعْري الأثيرْ..!
لأيْنع كَرْمًا و أُقْحِل غاب الدّياجي
وراء حبيب تدارك نزْعي الأخيرْ..!
و أذّن في النزْع عندي لكيْ نتّحدْ..!
لسوْف أفكّ أنا..
أُحْجيات الشّعاع بذاك الجسدْ..!
أجوّف رغْوة تين..
و أنْفخ فيها حَبابَ الفِطامْ..!
أُريق على ماء وجهي حياء الفَراشْ..
أُسيّجُ خيْطًا لدودة قزّ
لكي لا تنامَ..و حتّى أنامْ..!
أحبّ أنا:من تحبّ و تبذل جهدي..
و تُقْنع من جاء بعدي..
بأنّيَ وحدي..
كتبْتُ الحبيب قصائد نار
غداة تسَوّرْتُ طيْف الحريرْ..!
و أنّي حفرْتُ عميقا بجلْدي..
نظمْتُ لطيْفي شعر الغرامْ..!
سأنْزل منّي..أجوس الظّلام و في سوْسنَةْ..!
سأحضر عُرسًا لبرْدي القديم..
أخطّ على آخر الليل نجْمًا..
تهدّج بالبوْح في مِئْذَنَةْ..!
و سوف أفكّر في بال أنْثى..
تُجيد تسلّق عطري..
تطلّ علىّ من الوشْوشات وراء الزّحامْ..!
أهيلُ عليها دفيء المياه
فتشْهق كفّي مع الأمْكنةْ..!
أنا لسْتُ يوسف كي لا أعرّي الجحيمْ..
أنا دورة الظلّ أخْليْت بيت الزّوال..
خدعْتُ المرايا..و أهل الكُهوفْ و ذاك الظّلامْ..!
و أوْقدْتُ مشْكاة زرّ تخلّى
عن الحالمين،و زوْجيْ حمامْ..!
أنا شاعر العشق أجْهدْتُ جهْري
و أسْررْتُ في الجهْر غزْوي
لليْلة جنّ رجيمْ..
و عطّلْتُ في النّار ناي النّبيذ
أهشّ عليّ بشعْر جنوني..
و تلْفحُني سود العيونِ..
فأنْفخ في النّاي وهْج الخيالْ..
أذود عن الورْد في الوجْنتيْن شهيق المساءْ
و نشْرب من كوب شاي..
تعاطى رذاذ الرّخامْ..!
أنا اللّيل و الخيل كفّي..
ذراعي الدّوالي بموْسم حبّ
دنيّ القطوف..شهيّ الكلامْ..!
و صدري أنا من مُواء العبيرْ..
و سُجّادة من رحيق السّناءْ..!
أنا شاعر العشق أشْقى ببوْحي..
لفاتنة قد تُكثّف شوْقي..بقرْبي إليها
و تجْتثّ منّي عويل المياه
و تُؤْوي إليْها جفاف الرّداءْ..!
و تنْسى بأنّني أهْوى كثيرا فُضولي..
إذا ما صلبْتُ مُثولي..
أمام النّهودْ..!
و أبْرقْتُ فيها خيولي..
أسابق في مقْلتيْها..
صراخ المَراوِد قبل البّكاءْ..!
أُجيرُ الشّفاه من التمْتمات..
و أصْعد منها لأعلى السّماءْ..!
أقبّل جيد الوصال..
و أسْكتُ نبْضي الجديدْ..
أُريقُ عليها نزيف الزّجاج..و أُحْجِمُ عنّي
إذا ما اِشْتعلْتُ بخفْق الزّنودْ..!
هي النّوْء هبّتْ..
من النّوْء بنْتًا لأمّ الرّياح..
تضُوعُ قرنْفل من جلّنار النزيفْ..
و تسْكُبُ فيّ زُلال النّشيدْ..!
و منذ ثلاثين وصْلا..و أكثر
تُراجع رسْمي لدار من المفردات
تُلوّن بالقرمزيّ شفاه القصيدْ..!
و تُجْهد خيْلي..و رملي و ليْلي..
و قرْطاس ميلي إليها..
و قوسي..و نبْلي..!
و ما بعد بعدي..و قبْلي..!
و تفْتِقُ نُبْلي..
و تُبْلي اِبْتلائي بشهْقة كفّي..
و تُلْقي اِنْتباهي إلى سرْولةْ..!
على شرْفة من نبيذ و سكّرْ..!
لنُبْحر أكثرَ..
أكثرَ..أكثرْ..!
نسافر في التّين ضوْءًا
تخلّل ضوء النّشيدْ..!
أدار القوافي..
على جُرْن وشْمٍ بلا بوْصلَةْ..!
أُقوّم غيْظَ القميص المقوّس
في النّائميْنِ..أرجّه..
حتّى يصوم الزّقاق عن العابرينْ..
و أمْتصّ غيْظ القميص المعتّق
بالخمر في شهر آبْ..!
أصيح بها حين يسْكر ظلّي:
تعاليْ إليْكِ..
تعاليْ:نجفّف جمْرُ الرّضابْ..!
نُجفّف ذُعْر القميص على مقْصلةْ
نمرّ مع المتنبّي..ننْتشي بالشّرابْ..!
على قلقٍ كان تحتي..
أُصرّف فيه زوابع ريحي..
أروّحُ عنّي و عنك اِزْوِرار السّحابْ..!
و نحْمرّ في البحر عنقود نار خصيبْ
و في زنجبيل الشّفاه
أغمْغم قبل دخولك في أحْرُفٍ مُهْملَةْ..!
أجسّ هناك النّهود العِذابْ..!
و أُحْرِمُ للحجّ في دغْل أمّ الرياح
أجسّ اِكْتظاظ الرّوابْ..!
إلى أنْ أفجّر نهْر الحليب
فيزْهر فينا ربيع الشّبابْ..!
و أزْعم أنّي اِشْتهيْتُك أخرى..
تخلّيْنا فيها عن الرّيح
حتّى اِحْتوانا السّحابْ..!!.//.
& محمد رمضان الشابي &

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق