مساء أنثى / بقلم حميد يعقوبي
كالفرس الصاهلة في جموحها كلما نكزتُها سابقتْ نبض خافقي مستَنْفرة تستريح تحت ظل جسدي
بعد أن أروضها
ثم تقضم شفاهي
حين تجوع وهي مزمجرة
تسابق هواء شهقاتي
كي لا أتنفس غيرها
فأجعلها شهقتي الأخيرة
و ما بعدها زفرة
-----------------------
حميد يعقوبي /القنيطرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق