إلى من تعجز الكلمات عن وصف حبي لها
حبيبتي الغالية
أحبك لدرجة العبادة
روحي فداك روحي
إلى التي علمتني معنى الحب
إلى التي رأيتها في أحلامي
و أعيش معها أسعد أيامي
إلى التي طلبت العلا لأكون كبيرا في عينها
إلى من أكتب لها قصائدي لتقرأ و تفتخر
و لتعلم هي و العالم كله أن كل حرف
و كل كلمة كتبتها هي قصيدة حب
أكتبها لها
إلى من احتارت الكلمات في وصفها
و تاهت الحروف في كتابتها
و شدت أنادي بصمت إلى صوتها
يا من أغمضت عيناي شوقا لرؤيتها
دلني فاتنتي بأي قول أخاطب رومشك
و من أي كتاب أكتب الشعر لجمالك
وتمنيت لو تسقيني كأسا من دموعك
و أعطيك أغلى ما أملك لخاطرك
فأنت دنياي التي أسعد بها
ليتني طفلا باكيا على ذراعيك
كم تمنيت أن أكون نبضا بقلبك
أخبريني فاتنتي ماذا يقول قلبك لقلبي؟
و لا تسأليني ماذا يقول قلبي لقلبك؟
سوى أني أحبك
و حبي و حبك قد سبقا زمن الحب
بملايين السنين
أخبريني جميلتي ما تقول عيناك لي؟
سوى أنهما بحرا أسافر فيهما
أهاجر منهما و إليهما
و أرغب أن أسجل في تاريخ الحب
كأول غريق في أمواجه حبيبتي
حياتي نورها و لدنيتي جمالها
بورود عطرها
أنت جبالي الشامخات أتسلقها و أبني
قصور أحلامي و أمالي فوق قمتها
انت صحرائي الشاسعة
أجوب واحاتها أستظل نخيلها
غدائي لروح ثمارها هوائي أنفاسها
أستقي بقلبي و أرتوي من يبابيع
حبها و لطفها و كأنه يستمد نوره من نورها
فتدوب همساتي في أذنيك و أتنفس
حبا و أشوقا إليك حبيبتي
يا من عشقها قلبي و ترنوا لها جوارحي
و يغفوا خيالها في أحلام نومي
إلى من سهرتني بالدجى وحيدا
أنادي و أقول وحيدا أحبك
أقول و في قلبي براكين ثائرة
و في عقلي هوجس حائرة
من حبيبة هي في شرايين دمي سائرة
نعم يا فاتنتي فأنت أريج عمري
و دواء جروحي
انت من ملأ حياتي أملا يا أملي
و جعلتيني أسيرا لخطاك
و سجنتيني في سجن هواك
فصرت مملوكا لك
لماذا لا أكون كذلك و أنت من
سحرتتني بنظرة منك
فما عدت أدري أبشر رأيت؟
أقمر ؟ ... أنت ملاكي
بقلمي:
بوشعيب لودادس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق