الطبع في خلق الانسان قد حكما.....فيما أراد وما ينوي به التزما
وأينما خط ما يرجو توافقه.....يحدد الامر الأتي بما زعما
ويركب الغاية الفضلى على أمل.....ان يستقل بها عزما ومقتحما
رب احتمال يدعّ النفس في خطل ....ورب داهية تبني بك الهمما
وما أردت من الدنيا تتوه به....وتستدلّ على ما في عزمك انتظما
وكل ما انت تبنيه وتسنده....تأتي عليك الليالي بالذي هدما
لئن وقفت بها مستدركا شعبا....أيقنت مذ شاهدتك النفس من ظلما
وأرغمتك على استسلام موعظة....كانت لك الساعد المأمون والعلما
تعيره خطوات كلما اتسعت.....اوعزتها لتداري الواعد الهرما
تكاد تأتلف الأضلاع مشيتها.....وتستعير مع الماضي بما فصما
وكنت أولها المشتاق عن جهل ....وعدت تستدرك الآمال والذمما
تخال ان الاماني حيث تبلغها....تعود فيما تخطّاك الأسى سهما
وحيثما أخرتها أنجزت ريبا.....يعيش بين ضمير النفس محتلما
وكيف تدركها ابّان ما درست.....فألهمت كل ما صاغوه ان يثما
وشاورته فصاغ الوهن معترفا....ان الذي ترتديه النفس قد كعما
اذا ملكت ضميرا لا ترادفه....يد تخبّطها الشيطان واتسما
تنال كل الذي تسعاه عن خلق....وتهتدي لطريق لم يدع كرما
والمرء بين اتهامات مناوئة.....سرعان ما يخلص المعروف بينهما
وحيثما تابعت أهواءه نقضت.....كل العهود ولم تبلغ لها فهما
نسابق اليأس ارضاءا لناظره.....ونستغيث بشيء كان متهما
وحين نجمع فيه الأمنيات نرى.....كل على الجهة الأولى غدا حكما
يا ناظرا بعيون اين جبهتنا.....ومن نهادن والمصقول قد ثلما
والنازلات على مضمارهن فأن.....تباينت فذر الاحلام والشمما
وما لدى كفك استفهام ناطقة.....تصيح بين الحنايا قبل ان تنما
ويركب الغاية الفضلى على أمل.....ان يستقل بها عزما ومقتحما
رب احتمال يدعّ النفس في خطل ....ورب داهية تبني بك الهمما
وما أردت من الدنيا تتوه به....وتستدلّ على ما في عزمك انتظما
وكل ما انت تبنيه وتسنده....تأتي عليك الليالي بالذي هدما
لئن وقفت بها مستدركا شعبا....أيقنت مذ شاهدتك النفس من ظلما
وأرغمتك على استسلام موعظة....كانت لك الساعد المأمون والعلما
تعيره خطوات كلما اتسعت.....اوعزتها لتداري الواعد الهرما
تكاد تأتلف الأضلاع مشيتها.....وتستعير مع الماضي بما فصما
وكنت أولها المشتاق عن جهل ....وعدت تستدرك الآمال والذمما
تخال ان الاماني حيث تبلغها....تعود فيما تخطّاك الأسى سهما
وحيثما أخرتها أنجزت ريبا.....يعيش بين ضمير النفس محتلما
وكيف تدركها ابّان ما درست.....فألهمت كل ما صاغوه ان يثما
وشاورته فصاغ الوهن معترفا....ان الذي ترتديه النفس قد كعما
اذا ملكت ضميرا لا ترادفه....يد تخبّطها الشيطان واتسما
تنال كل الذي تسعاه عن خلق....وتهتدي لطريق لم يدع كرما
والمرء بين اتهامات مناوئة.....سرعان ما يخلص المعروف بينهما
وحيثما تابعت أهواءه نقضت.....كل العهود ولم تبلغ لها فهما
نسابق اليأس ارضاءا لناظره.....ونستغيث بشيء كان متهما
وحين نجمع فيه الأمنيات نرى.....كل على الجهة الأولى غدا حكما
يا ناظرا بعيون اين جبهتنا.....ومن نهادن والمصقول قد ثلما
والنازلات على مضمارهن فأن.....تباينت فذر الاحلام والشمما
وما لدى كفك استفهام ناطقة.....تصيح بين الحنايا قبل ان تنما

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق