العيب في الزمان المُهينِ وليس فينا
حِملان نرعى فحلّ كذئب به ابتلينا
نحن البراءة في الركن القصِيِّ رُمينا
العيب فيه بالرزايا شاء عمدا يروينا
منّا الملاك والنّقصُ مُحرّمٌ يوما له مانوينا
الزمان شر نفَى الرّفق ومن غيّه اكتوينا
نحن في فيض الهنا واللؤم منه به ارتوينا
له منّي سلام فإن شاء لفتواه حامدينا .
السلماجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق