أتَوْأَمُ الرُّوحٍ عَيْناكِ مَرْفَأٌ يَهْدَأُ الْقَلبُ فِيهِ وَ يَعْشَقُ
وَعَلَى أَعْتَابِهَا يُصَلِّي الْحُسْـنُ لَهَا إجْلاَلاً وَ يَشْهَقُ
عَيْنَاكِ رَبِيعٌ أخْضَرٌ بٍهِ صَفْحَةُ أَيَّامِي تَزْهُو وَتُورِقُ
فَدَعِينِي يَا مُنْيَتِي أَبْحُـرُ فِي أَمْوَاجِها دَعِينِي أَغْرَقُ
وَحْدَهَا عَيْنَاكِ مَنْ تَمْلِكُ نُوراً قُُدْسِيًّا بِالْوَحْيِ يَنْطِقُ
وَحْدَهَـا مَـنْ تَحْمِلُنِي لأُفْقٍ حَالِـمٍ بِالْأَحْـلأَمِ يُشْرِقُ
مَاعُدْتُ أَطِيقُ فَلعلَّها تَرْوِي غَلِيلَ صَبٍّ بِهَا مُتَعَلِّقٌ
بقلم الشاعر ذ/ مصطفى أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق