سَألتُ التِّيه هل سَتعودُ شَرقا
فَردَّ التيه بلْ سَأجودُ خَرْقا
.
بِجولَانِِ وَوِديانِِ أُعدِّي
وَأَنْثُرُ ما تَبقّى بَعدُ وَدْقا
.
فَيبْكِي الشَّيخُ والطَّيرُ انْحِصارا
وأَسْقي مِنْ دِمائي بَعض غَرْقى
.
فَيا حَلبُ الْأَبِيَّةُ كمْ سَنهْفو
لِلُقيَا منْ أَسالوا الدَّمعَ غَدْقا
.
فِلسْطينُ الشُّموخُ أَلسْتَ تَدرِي
بِها قَومُُ ابْتَغَوْا نَصْراََ وَعِتْقا
.
وَصنْعاءُ الْفِدا هَزَّتْ حُروفاََ
وَناحَتْ فِي السَّما لَوْماََ وَشَوْقا
.
وَبغدادُ الَّتي سَكنتْ فُؤاداََ
لَقدْ هُدَّتْ حُرُوباََ ثُم شَنْقا
.
وَبنْغَازِي الَّتي ملَكتْ عُقولاََ
فَصارتْ تَرتَجِي فَتحاََ وَصِدْقا
.
وَقَاهِرةُ الْقُرونِِ غَدتْ تُنادِي
بِصَمتِِ إِنَّني أَشْتاقُ عِشْقا
.
فَيا إِخوانَ عِرْقِِ إِنْ رَجَعتُمْ
نُناجِي رَبَّنا ذُلاََّ وَرِفْقا
.
.
مكناس في 04-04-16
مصطفى جميلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق