صبرا جميلا ياحلب!
شيخ ينادي ياعرب
لله شكوانا كسهم يطلق
لا يخطئ
يا بيت عز هدمت أسوارها
فاضت دماء تنهمر
كالنهر يجري ماؤه
طفل ينادي تحت أنقاض الثرى
جلمود صخر شله
والآخر
تحت الرصاص الغادر
يرمى قتيلا ينزف
شعب بنار الظلم سالت روحه
غدرا وظلما جارفا!
أجفانهم بالدمع جفت تشتكي
قصفا يبيد الشعب من أوطانه
سحقا لأيد الشر ما قد تصنع
سحقا لها...
من أبرياء قتلوا !
سحقا لأيد صلبت واستكبرت
أشلاء شعب وزعت!
في كل بيت تسمع
أصوات قتل ترفع
ذاك الرضيع الجائع
قد فارق
أما حنونا ترضعه!
أماه إني خائف
لا تتركي طفلا صغيرا يقتل!
لم تسمع الأم الرضيع الخائف
هل يسمع الموتى بكاء الرضع!
قال العجوز المؤمن
صبرا جميلا يا حلب...
لا تجزعي!
_______________
بقلم: ورنيك مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق