Translate

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016

الطين للطين / بقلم إدريس زايدي


-------
يا ماء هل في الروح ما تتحمل
فالطين من فمه توهج يرفل
البحر أوهى في الأنام ودلني
أن التراب على الدوار تحلل
ها قفة الأشواق ضلت في دمي
والماء في قفص الردى يتسربل
كم قلت للطين انتسبت لشربكم
أمهل خطاي لقد رأيتك تمثل
إما سبقت الماء أكتب سركم
أو صرت فيك الشرب، منا المنهل
يا ماء ،هذا الطين أحمله جوى
والطين للطين احتواء أشمل
كل تباهى في الحياة بما يرى
لا يشتكي العين التي لا تخجل
درر البقاء تغير ، تنسى أنها
محو لباقي النجم ، ليله أليل
مر الكرام إلى الفناء تنكرت
أضواؤه حطب لنور ، مهمل
هذي الدنا طين تعلل بالمنى
كالماء للأمداء يهذي الموئل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق